تقرير : سوريين الى اليمن وقاعدة للإحتلال "الإسرائيلي" في السويداء؟
و... هيغسيث يزور نتنياهو سرّاً!؟
و... هيغسيث يزور نتنياهو سرّاً!؟
محرر الحقول ـ خاص / الوطن العربي : تشيّد إسرائيل قاعدة عسكرية ضخمة على قمة جبل حوران في السويداء، جنوب سوريا، فيما يتهيأ نظام الحكم الإنتقالي في دمشق، بتشجيع من السعودية وتركيا، لإرسال نحو 10 آلاف مقاتل سوري وأجنبي، للمشاركة بالقتال في اليمن بجانب الجيش السعودي والجيش اليمني الرديف له وميليشيات محلية، ضد الجيش اليمني الوطني الذي تقوده حكومة صنعاء.
ونقلت تقارير صحفية عربية عن مصدر خاص من داخل محافظة السويداء بأن مروحيات جيش العدو الإسرائيلي نقلت خلال الأيام الثلاثة الماضية أسلحة ومعدات وأجهزة متطورة لتجهيز القاعدة المرتقبة. وأضاف المصدر المحلي في السويداء، أن عناصر من جيش العدو الإسرائيلي، وصلوا إلى المنطقة لاستكشاف الموقع برفقة معدات ضخمة، ورجح أن تكون القاعدة مخصصة لأغراض الإنذار المبكر والتجسس والاستطلاع.
لكن مسؤولاً سورياً رفيع المستوى كشف لإعلام العدو، قناة "i24NEWS"، عن وجود مخاوف رسمية في دمشق من شن فصائل وميليشيات درزية مسلحة في السويداء هجوماً وشيكاً بدعم وتشجيع إسرائيلي. وسط تقارير عن هبوط مروحية إسرائيلية بالمنطقة لنقل أسلحة وتكثيف طائرات الاستطلاع.
وتحدث إعلام العدو الإسرائيلي، تقرير قناة كان : عن "قلق في دمشق من احتمال تنفيذ نتنياهو عملية عسكرية غير اعتيادية داخل سوريا لتحقيق مكاسب انتخابية. وتزايدت هذه المخاوف عقب كشفه عن مكالمة حادة مع الرئيس السوري أحمد الشرع بشأن أحداث جبل الدروز، فيما ترفض دمشق توظيف الملف الدرزي في الانتخابات الإسرائيلية".
وانتشرت تقارير كثيرة عن اتفاق سوري - سعودي، تدعمه تركيا، أجرى وفد عسكري سوري رفيع المستوى، خلال الأيام الماضية، مشاورات في العاصمة السعودية تناولت، وفق مصادر استخباراتية يمنية الترتيبات الخاصة بنقل ما يصل إلى 10 آلاف من المقاتلين السوريين، وربما من المتطرّفين الأجانب أيضاً، للمشاركة في المعركة ضدّ حركة «أنصار الله». وخلافاً لنفي الحكومة الانتقالية السورية الأنباء التي تحدّثت عن اعتزام دمشق إرسال الآلاف من العناصر المسلّحة إلى جنوب السعودية، أنهت مجموعة استشارية عسكرية سورية زيارة قامت بها إلى منطقتَي نجران وعسير جنوبي المملكة، توازياً مع مباحثات انعقدت في الرياض.
وبحسب المصادر الاستخباراتية، فإن المجموعة التي وصلت إلى الرياض، منتصف الأسبوع الماضي، تَقدّمها قائد فصيل «أنصار التوحيد» سابقاً، وقائد «الفرقة 82» في الجيش السوري الجديد، العميد خالد خطّاب، وقائد «الفيلق الثالث» في الجيش، العميد هيثم العلي (أبو مسلم)، وهو أحد قادة «هيئة تحرير الشام» سابقاً. وطبقاً للمصادر، فإن خطّاب أمضى أربعة أيام في جنوب السعودية -برفقة ضباط سعوديين-، قام خلالها بزيارة مواقع تُعدّ لاستقبال المقاتلين السوريين في عسير ونجران. ومن جهته، عقد العميد العلي، في مقرّ وزارة الدفاع في العاصمة، عدداً من الاجتماعات مع ضباط سعوديين، ناقش خلالها تكاليف نقل نحو 10 آلاف مقاتل سوري، والترتيبات المالية، والامتيازات الأخرى، والمهام العسكرية التي ستنفّذها تلك القوات. وأشارت المصادر إلى أن الفريق الاستشاري السوري الزائر وضع اللمسات الأخيرة على تنفيذ العمليات اللوجستية للنقل.
وكشف إعلام العدو، القناة 12، عن ان وزير الحرب الأمريكي هيغسيت أجرى زيارة سرية لإسرائيل، التقى خلالها رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو في ظل تصاعد الحديث عن إمكانية تجديد الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران قبيل الانتخابات.
مصدر تقارير العدو : عكا للشؤون الإسرائيلية
https://t.me/Alhoukoulnews/11175
318viewsedited Oct 20 at 10:14
مركز الحقول للدراسات والنشر
الثلاثاء، 09 جمادى الأولى، 1448 الموافق 20 تشرين الأول، 2026






















التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقاً