افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم ‏‏السبت، 14 أيار‏، 2022

إفتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الأربعاء 8 آب، 2018
إفتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الإثنين 23 تموز، 2018
اللواء جميل السيد : على جعجع أن يخجل من نفسه وأن يصمت للأبد …

غداً لن نتردد. غداً، نذهب إلى الإنتخابات النيابية بهدف واضح هو تثبيت العداوة السياسية بيننا وبين أعداء لبنان العربي. بيننا وبين أعداء لبنان المقاوم للغزوة الصهيونية والمقاوم للهيمنة الإمبريالية. ليس لدينا هدف آخر، غداً، سوى هزيمة هؤلاء الأعداء المحليين، عبر صناديق الإقتراع. سوف نصوت، ونحن على دراية بأن اللائحة التي سننتخبها لن تغير النظام الطائفي. ندرك أن المرشحين الذين سنعطيهم أصواتنا لن يصلحوا النظام الرجعي الفاسد. بل قد تضم هذه اللائحة التي سننتخبها بعض لصوص الفساد السياسي الطائفي. مع ذلك لن نتردد في التصويت لهذه اللائحة. لأننا نعلم أن تصويتنا يوم غدٍ، ليس مشاركة في تنافس انتخابي بين قوى سياسية وطنية قومية. أبداً. نسارع إلى التصويت غداً، حتى نثبت خطوط العداوة السياسية مع أعداء المقاومة الوطنية للعدو الصهيوني. ليس لدينا أوهام. هذه الإنتخابات لن تأتنا بالرخاء العاجل ولا بالإزدهار السريع. هذه الإنتخابات إنما هي وسيلة دستورية وسياسية، يجب ان نستعملها لكي نهزم الدجال المذهبي والكاهن الخبيث والعميل “الإسرائيلي” السابق. نصوت غداً، لكي نميت السياسي المحتال الذي يكيد للمقاومة. نصوت غداً ليموت أعداء سلاح المقاومة بغيظهم. لن نتردد في إظهار بأسنا السياسي. نحن أنصار الوطن ضد أعداء الوطن. 

هيئة تحرير موقع الحقول
السبت، 14 أيار، 2022


اللواء

انتخابات مصيرية غداً: العرب وإيران وإسرائيل في الصناديق!
خُطب الجُمعة للاقتراع لعروبة لبنان… وباسيل لـ«سلام مع تل أبيب» وجعجع يتّهمه بالكذب
يحتكم اللبنانيون، المتناحرون، في الظاهر، غداً إلى صناديق الاقتراع، فهناك، تتكشف الوقائع والمعطيات والأحجام، أيا كانت الهيئات الإدارية أو اللوجستية، وخلاف ذلك، في محاولة لتوليد مجلس جديد، لا حاجة لمعرفة احجام التيارات والكتل القديمة- الجديدة فيه، وسط رهان بالغ الخطورة على مسارات ستقرّر بعد «الأحد الكبير» 15 أيار.

وعشية «الصمت الاخير» لليوم الكبير والخطير، صبت راجمات المواقف النارية، وحتى العدائية، كل حمولتها، مستخدمة الإعلام التقليدي والرقمي و«الجيوش الالكترونية» في حرب كسب الرهان، بدءاً من الاثنين المقبل، حيث تقرر جملة من الخطوات المصيرية، بانتشال البلد من ورطته، أو الغرق أكثر وأكثر في بحر الخلافات والانقسامات والانهيارات.
وبدت الانتخابات خيارات بين الانتماء العربي، والانخراط في المشروع الإيراني، والاتهامات في ما خص إسرائيل ودورها في مرحلة التفاوض والتنقيب عن النفط أو تصفية الحسابات، على الساحة اللبنانية.
ورأت مصادر سياسية ان لبنان سيمر بمرحلة انتقالية فاصلة بين الانتخابات النيابية والانتخابات الرئاسية، وصفتها بالمرحلة شديدة الحساسية والخطورة، وتتطلب التعاطي معها بمسؤولية كبيرة وعدم تهور، لكي لا تؤدي الى انزلاق البلد الى وضع متوتر وفوضوي، في ظل تردي الأوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية.
وقالت ان توظيف نتائج الانتخابات النيابية في غير الاتجاه الوطني الصحيح، مهما كانت هذه النتائج، ومحاولة الزج بلبنان، بالصراعات والمصالح الاقليمية والدولية، ستكون له تداعيات ونتائج خطيرة يصعب التكهن بما ستؤول اليه.
واشارت المصادر الى نصائح دولية اسديت من اكثر من جهة،تشدد على تخفيف حدة الخطاب السياسي وحملات التراشق بالاتهامات، وان كانت المناسبة لتحفيز الناس وحثهم على الانتخاب، لهذه الجهة او تلك، الا انه لا بد مع انتهاء اجراء الانتخابات، المبادرة فورا من كل الاطراف المعنيين بالعملية السياسية، الى الاحتكام لنتائج الانتخابات، والانخراط فيها، استنادا للدستور والقوانين، محذرة من جنوح البعض، لممارسة الاستقواء من حملة السلاح غير الشرعي، او اصحاب النفوذ السلطوي من اي تصرفات اوممارسات، خارج اللعبة السياسية، من شأنها ان تدفع لبنان الى مزيد من التدهور والفوضى، والتي لن تكون في صالح احد.
واشارت المصادر إلى ان الجهات الدولية نفسها،شددت على ضرورة تسريع تشكيل حكومة جديدة ،وتجنب هدر الوقت سدى بالتعطيل القسري تحقيقا لمكاسب سياسية ضيقة وتسريع الخطى لاجراء الانتخابات الرئاسية بموعدها الدستوري، تفاديا لتفاقم الانقسام الداخلي وحدوث فراغ رئاسي، يزيد من حالة التوتر السياسي والشلل في باقي مؤسسات الدولة، وحذرت بأن اي عرقلة او تعطيل متعمد كالذي حصل سابقا، سيؤدي حتما الى تفاقم الاوضاع المالية والاقتصادية والمعيشية الصعبة، ويعطل الجهود المبذولة مع المؤسسات الدولية والدول الصديقة، لمساعدة لبنان واخراجه من محنته وازماته.
و أوضحت أوساط مراقبة لـ«اللواء» ان الخطاب الانتخابي المرتفع السقف الذي عبر عنه بعض المرشحين ولاسيما مرشحو الأحزاب يعطي انطباعا أن الهواجس من نتائج مخيبة في الانتخابات قائمة وأشارت إلى أن هؤلاء ينفضون اياديهم من وصول الأوضاع إلى ما وصلت إليه ويكيلون الاتهامات بحق بعضهم الذين اشتركوا من مواقعهم ، وتقاسموا الحصص.
ولفتت إلى أنه في المعركة الانتخابية قد يتاح هذا الكلام لشد العصب ، معربة عن اعتقادها ان البعض التزم بقواعد التخاطب الهادىء.
وأكدت أن الساعات الفاصلة عن موعد الانتخابات ستشهد تحركات الماكينات الانتخابية واتصالات المحازبين للمقترعين وإن ذلك سيستمر حتى يوم الأحد لاسيما أن الأجواء لا تتحدث عن حماسة للأنتخاب.
وفي المقابل، رأت أن القوى التغييرية تجري تقييمها ويبدو أن البعض قد أمن الحواصل. وأفادت أن الكل ينظر إلى هذه الانتخابات بأعتبارها محطة أساسية لرسم استحقاقات كبرى وفرض التوازنات داخل مجلس النواب.
على صعيد آخر، علم أن اجتماع مجلس الوزراء الأخير يتناول الملفات العالقة ونتائج الانتخابات على ان تمرير بعض هذه الملفات ينتظر جس نبض ما بعد نهار الأحد.
وأوضحت مصادر سياسية مطلعة أنه من غير الواضح أن بعض التعيينات سيمر.
وكانت «اللواء» سألت وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بوحبيب عن حزنه على عدم تمرير التشكيلات الديبلوماسية، حيث قال: «كنت اتمنى ان تمر وهي لن تمر».

فلبنان، يتحضر ليوم الاستحقاق الانتخابي الكبير غدا. وسط صمت انتخابي، بدأ منذ الساعة صفر من اليوم. ويستمر حتى اقفال صناديق الاقتراع مساء غد. بعد يوم انتخابي أمس الأول تمثل تمثل باقتراع الموظفين الذين سيشرفون على وقائع العملية الانتخابية. والتي علق عليها وزير الداخلية والبلديات ​​بسام مولوي​، في تصريح على مواقع التواصل الإجتماعي، مشيرا إلى أن نسبة الاقتراع كانت 84% «وهي دليل على رغبة المواطنين بممارسة حقهم وواجبهم بالاقتراع»، شاكرا « للموظفين جميعاً على هذه النتيجة».
وأمس، وقبل بدء فترة الصمت الانتخابي عند منتصف الليل. حفل بالمواقف واللقاءات الانتخابية. من أجل شد العصب وتعبئة وحشد المؤيدين. لكن السؤال يبقى هل ستسهم هذه الانتخابات في حلحلة الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية. في وقت تشير فيه المعلومات إلى انّ حالة الجمود في المنطقة مُرشّحة للإستمرار. والوضع في لبنان كما في باقي الساحات الإقليمية سيشهد ستاتيكو بإنتظار تبلور المعطيات في الأشهر المقبلة. وبناء عليه، سيمرّ إستحقاق الإنتخابات من دون أن تتّضح معالم المرحلة التي ستليه والتي ستكون مفتوحة على كلّ الإحتمالات.
بشكل عام بدأ السباق الانتخابي في الوصول الى نهاية شوطه الأخير، حيث الكل يراهن على نسبة الاقبال وهل تكون اكثر من انتخابات 2018 التي كانت أقل من 50 بالمئة أو أقل. علما أن عدد الناخبين اللبنانيين يبلغ 3.967.507 ناخبين مقارنة مع 3.746.483 ناخباً في عام 2018 أي بزيادة 221.024 ناخباً.
ويبلغ عدد الناخبين المسيحيين 1.361.546 ناخباً، وعدد المسلمين 2.584.993 ناخباً.
وفي اعنف مواجهة كلامية بين رئيس التيار الوطني الحر وجبران باسيل ورئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، اتهم الأوّل الثاني بأن حزبه لا يزال ضمن المشروع الإسرائيلي في المنطقة، معتبرا ان من يصوّت لمرشحيه، فهو يصوّت لإسرائيل وداعش.
واتهم جعجع حزب الله والتيار الوطني الحر بأنهما يعملان لتخريب البلد. موضحا ان التيار الحر لم يكن لديه مشروع جدي لبناء الدولة.
واستدرك: باسيل، نصاب وكذاب.
وكان المثير للاهتمام، ما قاله له باسيل تجاه السلام مع اسرائيل»: أحب ان نتوصل إلى سلام مع إسرائيل وحزب الله لا يؤيدني في هذا الموضوع، فيجب ان نتوصل إلى السلام، ولكن السلام لديه شروطه، مشيرا إلى انه هناك حلاً في سوريا، وعلى لبنان ان يستفيد منه، ويساهم بالاعمار». أم الاتفاق النووي فسينعكس أجواء إيجابية على لبنان.
ولم يخفِ باسيل عدم الاتفاق مع الرئيس نبيه برّي، معلناً: نحمله مسؤولية كبيرة لكل ما حصل مع العهد.
تنتهي مساء غدٍ الاحد معارك الانتخابات النيابية، بإقتراع الناخبين للوائح في كل الدوائر الانتخابية داخل الاراضي اللبنانية، بعد انتهاء مراحل إنتخابات المغتربين والموظفين، لتنتهي حقبة من السجالات الانتخابية النارية ويبدأ كلام الجد مع فرز الاصوات وظهور النتائج بعد يوم او يومين أو ثلاثة، والله اعلم، حسب همة ونشاط اقلام الفرز وتلافي العوائق التقنية وغير التقنية. على امل ان يتم فور تسلم المجلس الجديد مهامه تسريع عمليات انتخاب رئيس للمجلس ونائب رئيس وهيئة المكتب، ومن ثم تكليف رئيس جديد للحكومة وتشكيل الحكومة، للتصدي للمهمات الكثيرة الملقاة على عاتق المجلس والحكومة علّهما يُخففان من جحيم الازمات التي يمر بها اللبنانيون.
ولكن دخل لبنان امس مرحلة حداد رسمي لثلاثة ايام ونُكّست الاعلام حداداً على فقيد العرب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي توفاه الله امس. ونعاه رؤساء الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة وعدد كبيرمن الوزراء والنواب والسياسيين ورجال الدين والشخصيات.
ورأس وزير الداخلية والبلديات وسام مولوي امس، اجتماعاً أمنيا، حضره ضباط من الاجهزة الامنية والعسكرية، لتنسيق الخطوات العملية على الارض خلال فترة الانتخابات النيابية.
وقال مولوي بعد الاجتماع: تدارسنا في مواضيع الترتيبات الامنية واللوجستية والادارية لادارة العملية الانتخابية الاحد المقبل، وعهدنا ملف الكهرباء الى جهاز أمن الدولة الذي وضع خطة كاملة للتعاطي مع اصحاب مولدات الكهرباء والاماكن التي فيها مولدات، مثل البلديات والمراكز الدينية. ونحن زودنا كل مراكز واقلام الاقتراع باللمبات اللازمة واستطعنا الربط مع فريق تقني متواجد على نحو دائم. كما تم تجهيز وتهيئة اللازم مع مراكز القيد لتوفير الكهرباء طيلة الوقت. وكما وعدنا ان تتوافر الكهرباء في ساعات معينة خلال النهار تسهيلا لاقتراع ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال إستعمال المصاعد الموجودة في حرم المدارس ومراكز الاقتراع.

وطمأن مولوي «اننا سنكون شفافين بكل الملفات، وانا مندوب المواطن بهذه العملية، ونعدهم بأننا سنكون جاهزين لتلقي الشكاوى في غرفة العمليات وسنتابع دقائق الامور وتفاصيلها ليكون نهار الاحد عرسا وطنيا ديموقراطيا وبأجواء سليمة منضبطة، ونهنىء بعضنا بنجاح الانتخابات».
واعلن مولوي ان الدوريات الامنية بدا ت فعلياً عملها اعتبارا من ليل امس، وكشف ان نسبة المقترعين من الموظفين امس الاول بلغت 84 في المئة.
لكن افادت بعض المعلومات أن مراقبي الانتخابات ومنهم جمعية «لادي»، سجلت العديد من المخالفات مثل استخدام الهاتف أو تصوير أوراق الاقتراع الرسمية، أو حتى عدم الدخول خلف المعزل، فضلاً عن فوضى وقلة تنظيم في بعض المراكز، ناهيك عن عدم معرفة الكثير من موظفي الأقلام آلية الاقتراع، وهو ما وعد وزير الداخلية بمعالجته بين الامس ويوم غد.
وفي التحضيرات ايضا ليوم الاحد الانتخابي، قال وزير الدفاع الوطني موريس سليم: أن الجيش سيكون منتشرا على الأراضي اللبنانية كافة خارج أقلام الإقتراع بدءا من اليوم، لمؤازرة قوى الأمن الداخلي في تأمين حسن سير الإنتخابات النيابية يوم الأحد، لجهة الحفاظ على الأمن والتدخل عند أي حادثة من شأنها التأثير على صفو عملية الاقتراع، وفق الآلية التي تم وضعها بالتنسيق مع الأجهزة الأخرى، حيث يشرف الجيش على عمل وحداته من خلال غرفة عمليات مركزية في قيادة الجيش، وغرف عمليات فرعية في كل من قيادات المناطق العسكرية الخمس. وتتمثل في غرف العمليات في الجيش كل من المديريات العامة لقوى الامن الداخلي ولأمن الدولة وللأمن العام عبر انتداب ضباط من قبلها الى غرف العمليات تلك.
وفعلا بدأت القوى العسكرية والامنية انتشارها في الاماكن الساخنة انتخابيا لمنع اي اشكالات قبل وخلال وبعد الانتخابات.
وفي حين تصاعدت خلال اليومين الماضيين حدة الخطاب الانتخابي الترويجي والتحريضي بين القوى السياسية، وجرى خرق الصمت الانتخابي في اكثر من مكان، قال رئيس الجمهورية ميشال عون: أن بعض المال الذي يُدفع في الاستحقاق الانتخابي يأتي من خارج لبنان، ونراهن على وعي الناخبين ورفضهم ان يكونوا سلعاً تباع وتُشترى.
وابلغ عون بعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية التي زارته: أن ثمة مرشحين يستغلون الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة ويدفعون المال لمصادرة خيار الناخبين الذي يفترض ان يكون محرراً من اي قيد» .
من جهته، قال رئيس البعثة الاوروبية: ان المراقبين سيتوزعون في المناطق اللبنانية كافة، لتحقيق متابعة متكاملة للانتخابات دعماً للديمقراطية التي يتمتع بها لبنان.
وزار وفد بعثة الإتحاد الأوروبي لمراقبة الإنتخابات الرئيس نجيب ميقاتي وترأسه رئيس البعثة مارتن لاسن سكيلف، وضم كبير المراقبين جيورجي هوليفني وعددا من النواب في البرلمان الأوروبي وإداريين.
وقال الرئيس ميقاتي خلال الاجتماع: إن الحكومة أنجزت كل الترتيبات لاجراء الإنتخابات النيابية يوم الأحد المقبل بكل حرية وديموقراطية، ويبقى أن يقبل اللبنانيون على الإقتراع بكثافة لإيصال صوتهم واختيار من يريدونه من المرشحين.
أضاف: لطالما نادت شريحة واسعة من اللبنانيين بالتغيير، وهذه هي الفرصة المناسبة لبلورة هذا التغيير بالأطر الدستورية.
وتابع: أما الحديث الذي يتم عن تجاوزات في الانتخابات فهو حديث يتداول في كل عمليات اقتراع، وتقوم الجهات المختصة بالتحقيق في هذا الموضوع.
اما الرئيس نبيه بري فرأى أمام الوفود التي أمت قاعة أدهم خنجر في المصيلح، أن «استحقاق الإنتخابات النيابية في الخامس عشر من أيار هو الأخطر في تاريخ لبنان المعاصر وهو أيضا الأهم منذ اتفاق الطائف»، داعيا «الناخبين اللبنانيين وخاصة أبناء الجنوب، الى تحويل هذا الإستحقاق الى يوم للاستفتاء على الثوابت الوطنية وخاصة ثوابت الوحدة والعيش المشترك».
وشدد بري على «وجوب تحويل يوم الخامس عشر من ايار الى يوم للاستفتاء على الوحدة، وعلى حفظ خيارات لبنان بالمقاومة وصون العيش المشترك وتضحيات الشهداء التي اثمرت تحرير الأرض والإنسان».
وقال الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في لقاء انتخابي عبر الشاشة في مناطق بعلبك والهرمل ورياق ومشغرة: أن «هدف المهرجان التعبير عن الدعم للائحة الامل والوفاء في دائرة بعلبك الهرمل ولائحة زحلة الرسالة في دائرة زحلة ولائحة الغد الأفضل في البقاع الغربي وراشيا. هذه اللوائح تتشكل من أخوة وأعزاء نرجو أن يصلوا إلى المجلس النيابي ليكون في خدمة وطنهم وخدمة البقاع العز يز.

وتابع: يجب أن نتذكر الذين وقفوا إلى جانب لبنان أي سوريا وإيران وهما جزء من الحملة الانتخابية ويجب ان نتذكر من وقف الى جانب اسرائيل وساندها وفي مقدمهم أميركا وبعض الدول العربية من تحت الطاولة. يجب أن نتذكر من كان جزءا من جبهة العدو واليوم يتحدث عن الحرية والاستقلال.
أضاف نصرالله: بعض الاحزاب والقيادات المسيحية والتي راهنت على الجماعات المسلحة الارهابية هل فكرت بكم انتم المسيحيون في البقاع وبعلبك؟ اقول لكم بالطبع لا، وذلك لان هؤلاء تصرفوا كجزء من الحرب الكونية على سوريا وبانكم خسائر جانبية في هذه الحرب. اذا كنا ننعم بالامن والامان دون سيارات مفخخة الان فهذا ببركة القائد الشهيد مصطفى بدر الدين والاخوة المجاهدين. هل ستكونون مع البندقية واليد التي رفعتها لتقاتل في البقاع ام مع اليد التي قدمت البندقية الى من سيقتلكم ويسبي نساءكم.
وصدر عن المكتب الإعلامي لمشيخة العقل لطائفة الموحدين الدروز بيان مما جاء فيه: يتم تداول مواقف متضاربة حول موضوع المشاركة في الاقتراع او عدمها، بعض تلك البيانات تدعو الى وضع حرم ديني على النساء المتدينات في حال اقدامهن على التصويت، وازاء هذا الامر يهم مشيخة العقل تأكيد ما أعلنته سابقاً، بأنه لا حرج إطلاقا على الأخوة والأخوات في ذلك، على أمل أن يتم الاقتراع بهدوء واحترام من دون أي تحد أو إساءة لأحد، وبكامل الحرية والوعي والمسؤولية.
وفعل توجيه دار الفتوى فعله، فلجأ خطباء الجمعة إلى الدعوة إلى كثافة الاقتراع، والدعوة إلى اختيار من يوصل صوت المواطن إلى البرلمان، والاقتراع لعروبة لبنان، وليس للمحور الإيراني والمشروع الفارسي الذي يمزق العالم العربي من اليمن إلى سوريا والعراق وبيروت، مشددين (أي خطباء الجمعة) على كثافة الاقتراع.
وفي حين لبى مفتيو المناطق دعوة مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان بتوجيه نداءات في خطب الجمعة للمواطنين للاقتراع بكثافة وعدم الاستنكاف عن الحق والواجب الدستوري، صعد خطباء الجمعة الشيعة لهجتهم وحثوا على الاقتراع للوائح الثنائي الشيعي في مختلف المناطق.
وقرب مسجد الامام علي في الطريق الجديدة، وقع اشكال وصف «بالحرزان» بين مؤيدي مرشحين ومعترضين على التصويت.
62 إصابة جديدة
صحياً، سجلت وزارة الصحة 62 إصابة بفايروس كورونا، وحالة وفاة واحدة، ليرتفع العدد التراكمي إلى 1097820 إصابة مثبتة مخبرياً منذ 21 شباط 2020.

 

البناء
الاحتلال لمواجهة فاشلة في جنين وأخرى في تشييع شيرين… الأعلام الفلسطينيّة في القدس
نصرالله: الرسالة الأقوى في شهادة أبوعاقلة أنها مسيحيّة ومَن يقف ضدنا وقف مع الإرهاب والاحتلال
أميركا حمت تهريب الأموال وليس المقاومة… ونفق بيروت البقاع أولويّتنا… وأصابعكم ضمانة 15 أيار
الهيستيريا الإسرائيلية الممتدة من جنين الى القدس، باءت بالفشل يوم أمس مرتين، ففي محاولة اقتحام مخيم جنين واجه جيش الاحتلال بأس المقاومين وعزيمتهم، الذين وصفهم قادة قوة الاقتحام الإسرائيلية بأول مواجهة من نوعها منذ عام 2002، وهي المواجهة التي سقط بنتيجتها عدد من الجرحى الذين أصيب بعضهم بإصابات خطيرة، فلجأت قواته الى الانتقام من المدنيين وارتكبت مجزرة سقط فيها عدد من الجرحى، بينما في القدس فقد جرّد جيش الاحتلال وشرطته حملة شعواء على المستشفى الفرنسي حيث كان جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة، أملا بتفريق المشيّعين وإرهابهم لفرض منعه حمل الأعلام الفلسطينية والحؤول دون تحويل التشييع الى مناسبة سياسيّة وطنيّة، وخلال ساعات تحول موكب التشييع وصولاً إلى مواراة الجثمان في الثرى، الى عشرات آلاف المشيعين تزدان حشودهم بالأعلام الفلسطينية وترتفع منها هتافات “الموت ولا المذلة”.

في لبنان مع بدء الصمت الانتخابيّ اليوم تمهيداً ليوم الانتخاب الطويل غداً الأحد، تحتدم المواجهة السياسية والإعلامية، التي تركزت عند عشرات اللوائح المتحدرة من رحم أحزاب بقيت عقوداً في السلطة وجمعيات ناشئة بات أغلبها على لوائح تمويل السفارات، على استهداف المقاومة وسلاحها، وجاءت الكلمات المتلاحقة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والمواجهة الى ناخبي الجنوب ولاحقاً ناخبي بيروت وجبل لبنان، لتتوّج أمس بالتوجّه لناخبي البقاع، بهدف تفكيك الخطاب الذي يستهدف المقاومة، التي قال السيد نصرالله إن طرح قضية سلاح المقاومة عنواناً لها جاء بخلاف أولويات الناس ومفتعلا تلبية لطلبات خارجية، وإن ما تم حشده لهذه المعركة الانتخابية سياسياً ومالياً وإعلامياً وصولاً لدمج اللوائح وسحب المرشحين، بهدف توفير أفضل الفرص لحصرية المعركة بعنوان السلاح، ومنح هذه المعركة أفضل الفرص. وفي معركة بهذا الحجم تحت عنوان سلاح المقاومة أصبحنا أمام حرب تموز سياسيّة، لا يكون الرد فيها إلا في صناديق الاقتراع كمقاومة سياسيّة تحلّ فيها الأصوات مكان الرصاص.

في كلمته للبقاعيين قال السيد نصرالله إن التركيز على إصبعه الذي يجسد أصابع المقاومين التي تشد على الزناد تحميه وتحميها أصابع المقترعين التي ستبصم بالحبر يوم الانتخاب. وتطرق السيد نصرالله الى استشهاد الصحافية شيرين أبوعاقلة، فقال “الشهيدة شيرين أبو عاقلة كانت شاهدة على جرائم العدو الإسرائيلي وعلى مظلومية الشعب الفلسطيني، وأول من يجب أن يشعر بالخزي والعار أولئك المطبّعون من أنظمة ونخب وأفراد وحكومات، ودماؤها سقطت على أيدي ووجوه ونواصي الحكام”، لافتاً الى أن “البعض حاول ان ينقل النقاش من جريمة خطيرة ارتكبها جنود العدو الى دين وانتماء شيرين أبوعاقلة لكن الرسالة الأقوى في شهادة هذه السيدة المظلومة أنها مسيحية، والرسالة أيضاً أن الجميع بخطر من سياسات النظام الإسرائيلي العنصري واللاإنساني الذي لن يتبدّل”.

وتوجه الى البقاعيين قائلاً “نعدكم بمواصلة العمل على مشروع استراتيجي لكل البقاع وهو مشروع النفق الذي يصل بيروت بالبقاع وهو مشروع قديم. النفق هو بمثابة اوتوستراد داخل النفق وهناك مشروع سكك حديدية الى جانب الأوتوستراد ومشاريع أخرى بناء على ما بدأه وزير الأشغال الحالي وهو ابن البقاع، من اتصالات مع سفارات دول وشركات خاصة وقد تحدث مع ايطاليين وفرنسيين وصينيين ومصريين وأتراك وإيرانيين وهذا المشروع يجب أن يتابع من قبل النواب الذين سيمثلون البقاع في المجلس الجديد. مشروع النفق له فوائد عدة في اختصار الوقت وفي النقل ويعيد موقع مرفأ بيروت الى موقعه الاستراتيجي في المنطقة، وسنبذل المزيد من الجهود التي تتركز على المشاريع الزراعية وعلى التصريف الزراعي. وهذا أمر على درجة عالية من الأهمية”.

ثم تناول السيد نصرالله الحملات التي تتعرّض لها المقاومة وسلاحها، وتحاول تحميله مسؤولية الانهيار فقال إن “سلاح المقاومة لم يمنع أحداً من إصلاح الكهرباء وبناء السدود ولم يقرر السياسات المالية المفجعة خلال العقود الماضية. أنتم هربتم أموال المودعين وسيدتكم أميركا هي التي ساعدت جماعتها في تهريب هذه الأموال إلى الخارج، وأميركا هي التي تمنع الكهرباء عن لبنان حتى الآن وتمنع العالم من الاستثمار وتمنعكم أن تقبلوا أحداً يريد الاستثمار. أميركا هي التي سرقت أموال المودعين وتعمل على تجويعكم”.

وقال للبقاعيين “يجب أن نتذكر من كان جزءاً من جبهة العدو واليوم يتحدث عن الحرية والاستقلال، الجيش اللبناني مُنِع بقرار سياسي من مواجهة الجماعات الإرهابية في الجرود، في معركة الجرود هناك من منع الجيش من المواجهة، هؤلاء لو كانوا أكثرية في أية حكومة لن يجرؤوا يوماً على اتخاذ قرار ليرد الجيش اللبناني على أي عدوان، هؤلاء أرسلوا الوفود وعقدوا المؤتمرات الصحافية هل تنسون ذلك؟ أسألكم وارجعوا إلى ضمائركم، قيادات بعض الأحزاب المسيحية التي راهنت على الجماعات المـسلحة ومنعت الجيش أن يقاتل هل فكرت بكم؟ بدمائكم؟ ببيوتكم بأموالكم بأعراضكم بأمنكم بكرامتكم؟ أنا أقول لكم لم يفكروا. عليكم أن تحسموا فإما أن تكونوا مع من يدافع عنكم أو مع من يتآمر عليكم هل تكونون مع اليد التي حملت البندقية لتدافع عنكم أو مع من قدّمها للجماعات المسلحة للهجوم عليكم؟ وهم موجودون في اللائحة الأخرى”.

تتأهّب القوى والأحزاب السياسية ليوم غد الأحد بعد إنجاز مرحلتي الاقتراع بالتوازي مع تحضيرات وزارة الداخلية لسير العملية الانتخابية أمنياً ولوجستياً وإدارياً لإدارة العملية الانتخابية. فنتائج انتخابات 15 أيار سوف تظهر حجم الاحزاب السياسية وحجم التغيّر في مزاج الناخب. علماً أن المعطيات المتوافرة من أكثر من مصدر تشير إلى تحركات خارجية فرنسية وسعودية على وجه التحديد للحد من الانهيار وتقديم المساعدات الإنسانية للبنان، خاصة أن الدعم المنشود مرتبط بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وكانت وصلت صناديق اقتراع مونتريال – كندا الى مطار رفيق الحريري في بيروت مساء أمس، وكانت هذه آخر 17 صندوق اقتراع من الاغتراب. وبذلك تكون الداخلية قد تسلمت 598 صندوق اقتراع ستوضع في مصرف لبنان الى حين موعد الفرز بعد الانتخابات النيابية المحلية.

وأعلن وزير الداخلية بسام الموسوي نحن على تواصل دائم مع غرفة العمليات التي تضم الجيش والأمن العام وقوى الأمن وأمن الدولة، وستكون على تواصل معنا في وزارة الداخلية. واطمئن أننا سنكون شفافين بكل الملفات، ونعد بأننا سنكون جاهزين لتلقي الشكاوى في غرفة العمليات وسنتابع دقائق الأمور وتفاصيلها ليكون نهار الأحد عرساً وطنياً ديموقراطياً وبأجواء سليمة منضبطة.

ووقّع وزير الداخلية اتفاقية مع وفد المراقبين للانتخابات النيابيّة من جامعة الدول العربيّة.

وأعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال استقباله وفد بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية أن «الحكومة أنجزت كل الترتيبات لإجراء الانتخابات النيابية يوم الأحد المقبل بكل حرية وديموقراطية، ويبقى أن يُقبل اللبنانيون على الاقتراع بكثافة لإيصال صوتهم واختيار من يريدونه من المرشحين».

أضاف: «لطالما نادت شريحة واسعة من اللبنانيين بالتغيير، وهذه هي الفرصة المناسبة لبلورة هذا التغيير بالأطر الدستورية».

وتابع: «أما الحديث الذي يتمّ عن تجاوزات في الانتخابات فهو حديث يتداول في كل عمليات اقتراع، وتقوم الجهات المختصة بالتحقيق في هذا الموضوع».

وختم: «إننا نعول في هذا الإطار على تعاون بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات في التعاون مع السلطات المختصة لإنجاز العملية الانتخابية بنزاهة».

ولفت رئيس الجمهورية ميشال عون إلى أن «بعض المال الذي يُدفع في الاستحقاق الانتخابيّ يأتي من خارج لبنان ونراهن على وعي الناخبين ورفضهم ان يكونوا سلعاً تباع وتُشترى». وقال لبعثة الاتحاد الاوروبي لمراقبة الانتخابات النيابية التي زارته: ثمة مرشحون يستغلون الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة ويدفعون المال لمصادرة خيار الناخبين الذي يفترض أن يكون محرراً من اي قيد». وأضاف: «سيصار بعد إنجاز الانتخابات الى تشكيل حكومة جديدة تستكمل الخطوات الإصلاحية التي بدأتها الحكومة الحالية». من جهته، قال رئيس البعثة الاوروبية: المراقبون سيتوزعون في المناطق اللبنانية كافة لتحقيق متابعة متكاملة للانتخابات دعماً للديمقراطية التي يتمتع بها لبنان.

وأكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري أن استحقاق الانتخابات النيابية في الخامس عشر من أيار هو الأخطر في تاريخ لبنان المعاصر وهو أيضاً الأهم منذ اتفاق الطائف»، داعيا «الناخبين اللبنانيين وخاصة أبناء الجنوب، الى تحويل هذا الاستحقاق الى يوم للاستفتاء على الثوابت الوطنية وخاصة ثوابت الوحدة والعيش المشترك».

وخلال المهرجان الانتخابي الذي نظمه حزب الله في البقاع، قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن «البعض يوجه الاتهامات بأن المشكل الأساس في البلد هو بسبب سلاح المقاومة ولكن اسأل هل سلاح المقاومة منعكم من تنفيذ خطة الكهرباء او من اقامة السدود او من فتح الابواب للشركات الأجنبية للاستثمار في لبنان؟ ام هل سلاح المقاومة قرر السياسات المالية المفجعة في لبنان؟ هل سلاح المقاومة هو الذي حمى تهريب مليارات الدولارات من اموال المودعين الى الخارج ام انتم من ممولي اللوائح الأخرى وسيدتكم اميركا؟».

وتابع: «الهدف هو إذلال الشعب اللبناني وتحقيره، فأميركا هي التي تمنع الكهرباء عن لبنان الى الآن وتمنع الشركات من الاستثمار في لبنان. من شكل لوائحه الانتخابية في السفارة الاميركية فليطالب واشنطن باسترجاع أموال المودعين من الخارج. هذا «الاصبع» يغيظهم لأنه يعبر عن أصابعكم الضاغطة على زناد البندقية وعن خياراتكم السياسية الرافضة للذل والهوان».

وختم نصرالله: «هم غير قادرين على فعل شيء وكلها «جعجعة بلا طحين» ولكن من يحمي هذا «الإصبع» ويبقيه مرفوعاً هو أصابعكم يوم الخامس عشر من أيار. الأمل بكم كبير لا تبخلوا بأصواتكم لا على المقاومة ولا على حلفاء المقاومة والموعد ان شاء الله في 15 أيار ونتوقع حضوركم الكبير والدائم لتعبروا عن وفائكم وصدقكم».

وفي ما يتعين أن يقر المجلس النيابي مشروع قانون كابيتال كونترول ومشروع قانون موازنة العام 2022 أمل نائب رئيس مجلس الوزراء سعادة الشامي أن يقر البرلمان الجديد سريعاً مشاريع القوانين الأربعة التي تعدّ إجراءات مسبقة لاتفاق نهائي مع صندوق النقد. وأوضح أن التخلّف عن ذلك سيرتّب تداعيات سلبية على الاتفاق مع صندوق النقد وعلى الوضع الاقتصادي.

وشدد الشامي على أنه يتعيّن على لبنان قبل كل شيء أن يظهر التزاماً ومصداقية في ما يتعلق بالإصلاحات قبل أن يلتزم المجتمع الدولي بأي دعم مالي وختم: الكرة في ملعبنا الآن.

وأكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في افتتاح مركز أمن عام مطربة الحدودي البري (منطقة القصر – الهرمل) أن «بمجرد بدء العمل فيه نكون عملياً أقفلنا ثمانية عشر معبراً غير شرعي، كان يضطر ان ينتقل عبرها اللبنانيون المقيمون داخل الاراضي السورية الى لبنان. وأعدنا ربط خمس وعشرين بلدة، يقطن فيها نحو عشرة آلاف نسمة، بالوطن الأم، بعدما كانوا يتكبدون مشقة الانتقال ويقطعون أكثر من اربعين كيلومتراً للوصول الى معبر جوسيه – القاع – الهرمل، بينما الآن صارت المسافة لا تتجاوز الخمسة كيلومترات، حيث يتم الدخول بطريقة شرعيّة وبتسهيلات بعيداً من أي تعقيد.

 

الأخبار
نصرالله: سنقود معركة الإنماء واللامركزية الإدارية
نجح حزب الله في تنظيم حشد شعبي كبير يومَ أمس في البقاع، كما فعل قبلاً في الضاحية والجنوب. وأطلق أمينه العام السيد حسن نصرالله مواقف شددت على أن التصويت للوائح الحزب وحلفائه تندرج في إطار معركة الدفاع عن المقاومة، مجدداً الوعد بالمزيد من العمل من داخل الدولة لتحقيق الإنماء في البقاع كما في كل لبنان.

وخاطب نصرالله أهل البقاع بالقول: «أنتم أهل المقاومة وزندها وقبضتها وعقلها وعيونها وقلبها وعاطفتها وحضوركم في هذا المهرجان هو دليل ورسالة وجواب واضح». وأضاف: «ما هو ردكم على كل الذين يتآمرون على المقاومة وسلاحها؟ هؤلاء يتآمرون على تضحياتكم وعلى انتصاراتكم ويجب أن يكون جوابكم في 15 أيار بهذا المستوى أيضاً»، لأن «الاقتراع في يوم الانتخاب هو رسالة لكل المتآمرين على المقاومة وسلاحها ومستقبل اللبنانيين». وعرض نصرالله للحملات التي يشنها خصوم المقاومة والتي تتناوله شخصياً أيضاً وخصوصاً الإشارات المتكررة إلى إصبعه، وقال للحاضرين: «اسمي مكتوب على لوائح الشطب لكن لا يمكنني أن انتخب، لكن الذي يحمي هذا الإصبع ويبقيه مرفوعاً وعلامة لإلحاق الغيظ في قلوب كل الأعداء هو أصابعكم».

واستعرض نصرالله موقع البقاع من غربه ووسطه وشرقه وشماله في تأسيس وحماية المقاومة وإنجازاتها ضد إسرائيل وضد التكفيريين. وأكد على العمل الجاد من قبل حزب الله بالتعاون مع جميع نواب المنطقة من أجل تحصيل خطوات عملانية من قبل الدولة لأجل إنماء المنطقة وتحقيق اللامركزية الإدارية.
إلى ذلك، ووسط استمرار التحضيرات الرسمية ليوم الأحد، وضعت وزارة المالية تصوراً للقيمة المالية التي ستُصرف لعناصر الأجهزة الأمنية والعسكرية لقاء مشاركتهم في حفظ أمن نهار الانتخابات، على أن يتم صرف البدلات اليوم. وعلمت «الأخبار» أن قيمة الاعتماد تقارب 90 مليار ليرة لبنانية، 40 ملياراً لصالح قوى الأمن و40 أخرى إلى الجيش، 5 مليارات للمديرية العامة لأمن الدولة و5 مليارات للمديرية العامة للأمن العام. وعلمت «الأخبار» أن المديرية العامة لأمن الدولة أتمّت، الخميس الماضي، جداولها بالعناصر المستحقة للدعم وأرسلتها إلى وزارة المالية، وشملت ما يقارب 4 آلاف عنصر، تم تصنيفهم بين عناصر ميدانية سينالون مليوني ليرة لبنانية واحتياط مليوناً و500 ألف ليرة، وعناصر لوجستية تتقاضى مليون ليرة. وقد أثارت طريقة احتساب البدلات جدلاً بينَ قوى الأمن والجيش، التي اعتبرت قيادته أن البدلات غير عادلة بفعل امتلاك الجيش لعديد أكبر ومهام أوسع مقابل استفادة مالية أقل لعناصره. ويقدّر عديد الجيش بين 70 إلى 80 ألفاً بين ضابط ورتيب وجندي سيشارك معظمهم بالاستنفار العام، ما يعني أن حصة كل فرد منهم تتراوح بين 500 إلى 700 ألف ليرة لبنانية كأقصى حد.

وكان عنوان الانتخابات مادة رئيسية أمس في خطب أئمة المساجد ليوم الجمعة، ولوحظ أن مساجد الشمال تميزت بدعوات مكثفة للمشاركة في الانتخابات بوصفها «واجباً شرعياً» تلبية لدعوة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان بقصد مواجهة خطة تيّار المستقبل لتوسيع المقاطعة. وأدّى هذا التعارض إلى بروز حالات توتر وخلافات بين المشايخ نصرةً لتيّار المستقبل في طرابلس. وكان لافتاً زيارة أحد مشايخ عرب خلدة، المعروف بـ«أبو زيدان»، مقام عزاء أهالي ضحايا «مركب الموت» من آل الدندشي، حيث قدّم مساعدة مالية إلى العائلة نيابة عن العشائر. على إثر وصول الدعم، قام عدد من وجهاء العائلة باستخدام الأموال في سبيل شراء أسلحة فردية، وتوزيعها ليل الخميس على مقربين منهم. وأفادت مصادر أمنية عن لقاءات عقدت في بعض الأحياء، اتفق خلالها على تنفيذ تحرك احتجاجي أمام سراي طرابلس وإقامة صلاة وسط الطريق، ورفع الصوت للإسراع في انتشال أجساد أبنائهم المدفونين بالمركب في قعر البحر. ويبدو أن هناك من يريد جعل التحرّك مفتوحاً حتى نهار الأحد. وسط مخاوف من ذهاب الأمور إلى مواجهة في حال قرر الجيش فتح الطريق.

السخونة التي تخشاها القوى الأمنية في طرابلس، ترافقت مع رصد دعوات لأنصار تيّار المستقبل في بيروت، لمواجهة القوى التي «خانت» الرئيس سعد الحريري وقررت خوض الانتخابات. وكان لافتاً دعوة ناشطين من التيار وكوادر إلى ترك دار الفتوى بعيدة من السجالات السياسية والانتخابات. وجاءت هذه المواقف رداً على الضغط من قبل دار الفتوى (بطلب سعودي) لتعطيل مفعول قرار الرئيس الحريري بالعزوف عن الانتخابات.
وسجلت في الساعات الماضية تحركات في مناطق بمحاذاة الطريق الجديدة وقصقص في بيروت، أبقيت تحت الرصد الأمني، فيما برزت إلى الواجهة معلومات عن احتمال حصول تحركات مماثلة قد تتولى تنفيذها مجموعات من عرب خلدة على الطريق الساحلي بيروت – صيدا.