افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الإثنين 14 تشرين الأول، 2019

افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الجمعة 16 تشرين الثاني، 2018
إفتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الثلاثاء 30 نيسان، 2019 
افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الخميس 31 تشرين الأول، 2019

تابعت افتتاحيات بعض الصحف "معالجة" مواقف وزير الخارجية جبران باسيل التي اطلقها في القاهرة وبلدة "الحدث" بشأن العلاقة مع سوريا. وقد تنوعت أساليب "المعالجة" ما بين التبخيس، كما في "نداء الوطن" التي اعتبرت مواقف باسيل في "جامعة الدول العربية" نوع من "الإثارة الإعلامية". أو اللوم، على قراره بزيارة سوريا، كما في "اللواء" التي اتهمته بـ"تناسي الزلزال ‏الذي حدث في اليوم المشؤوم من شباط 2005، والذي لولاه لما عاد الجنرال" ميشال عون إلى لبنان. أو تحميله مسؤولية "إطلاق شرارة الإنقسام السياسي" مثلما فعلت "الجمهورية". وهذه الأساليب التي تحاول تكبيل الوعي الجمعي للمواطنين بـ"السرديات المحلية" عن "العدو السوري"، تنحدر، كما في حال "النهار"، إلى حضيض الكذب الموصوف. فقد شعرت هذه الصحيفة من مواقف وزير الخارجية، بأن "الرئاسة اللبنانية تتبنى الرغبة السورية في العودة الى ‏جامعة الدول العربية لاضفاء شرعية اضافية على النظام [السوري] واستعادته الاطلالة على العالم". في الواقع، تتحدث التقارير الصحفية والديبلوماسية عن "الرغبة العربية"، بل "الخليجية"، بإعادة الجمهورية العربية السورية إلى "الجامعة". ولذلك، يعبر تحرك الرئاسة الأولى ووزارة الخارجية باتجاه دمشق، عن "حسن القراءة السياسية"، لطوفان التحولات السورية والعربية والإقليمية والدولية. هذا التحرك ينفع مصالح لبنان، أولاً. يجب الإسراع في هذا التحرك وتكثيفه.

 

 

الأخبار
باسيل إلى دمشق… قريباً | حزب الله إلى الشارع لمواجهة المصارف؟

قرر حزب الله القيام بخطوات عملية لمواجهة العقوبات الأميركية والمتحمّسين لها. تدرس قيادة الحزب خيارات عديدة، بينها اللجوء إلى الشارع لمواجهة المصارف. الخيار نفسه مطروح على طاولة البحث لمواجهة استنزاف المالية العامة عبر خدمة الدين العام.
لن يقِف حزب الله مُتفرّجاً على انصياع المصارف، وغيرها من المؤسسات، لقرارات العقوبات الأميركية. ولئن كان الحزب «يحتمل» العقوبات على أفراد منه، إلا أن أداء بعض المصارف يوحي بما هو أبعد من ذلك، ليصل إلى ضرب أنصار الحزب، أو بعض حلفائه. وفضلاً عن ذلك، فإن الحزب يرى أن المصارف، ومن باب خدمة الدين العام، هي الطرف الأكثر استنزافاً للمالية العامة. وفي الحالتين، أي العقوبات والأزمة الاقتصادية – المالية – النقدية في البلاد، يرى الحزب نفسه معنياً بالمواجهة. فقد علمت «الأخبار» أن قيادة الحزب تدرس إمكان القيام بخطوات لمواجهة المصارف، قد تبدأ من الشارع. «القرار اتخذ» بحسب مصادر بارزة في فريق 8 آذار «لكن آلية الترجمة تخضع للبحث».
في مُوازاة ذلك، حمَلت الساعات الماضية إشارات تؤّكد أن البلاد باتت على مشارف مرحلة جديدة لن تنتظِر المظلّة العربية ولا الاتجاهات الدولية في ما يتعلّق بالعلاقة مع سوريا. مخاطِر الواقع المالي الذي يُهدّد الناس في معيشتهم ورزقهم، لم تعُد تحتمل «دلع» بعض القوى السياسية ولا تعنّتها بشأن العلاقة مع سوريا، بحسب مصادر سياسية رفيعة المستوى. اتُخذ القرار عند التيار الوطني الحر وحلفائه بعدم الوقوف على خاطر أحد، أو الأخذ في الحسبان غضب السعودية أو الولايات المتحدة أو غيرهما، بل المبادرة الى حل القضايا التي تمسّ لبنان مباشرة. البيان الرقم 1 أعلنه بشكل رسمي يومَ أمس وزير الخارجية جبران باسيل في ذكرى 13 تشرين من الحدث، حيث كشفَ أنه سيزور سوريا، متوجّهاً الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بالقول «اليوم الذي تشعر فيه أنك لم تعُد تستطيع أن تتحمل، نطلب منك أن تضرب على الطاولة ونحن مستعدون لقلب الطاولة»!
أهمية المواقف التي أطلَقها باسيل تكمُن في كونها أتت غداة الكشف عن لقاء جمعه بالأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، خُصّص للنقاش في التطورات الإقليمية والمحلية. في لقاء الساعات السبع، ليل الخميس الماضي، سؤالان أساسيان كانا محور النقاش بين السيد نصر الله وباسيل. الأول: هل هناك مصلحة لأي منّا في سقوط البلد؟ والثاني: هل نحن مُدركون أن البلد بدأ فعلاً بالسقوط؟ سؤالان كانت خلاصتهما واحدة: إن الاستمرار في السياسة الحالية لم يعد ممكناً، وسط مؤشرات قوية على أن هناك من يُريد طيّ مظلة الاستقرار الدولية التي فُتحت فوق لبنان منذ بدء الأزمة السورية عام 2011، نتيجة رأي بدأ يقوى داخل الإدارة الاميركية بأن هذه المظلّة تسمح لحزب الله بأن يزداد قوة. وإذا كان هذا الرأي لم يغلِب داخل الإدارة، فإن الاستدلالات على تعاظمه واضحة، من قرارات العقوبات المتلاحقة إلى افتعال الأزمات المعيشية المتتالية في ظل اهتزاز الوضع النقدي في الأسابيع الأخيرة. بالتالي، بات مطلوباً من حزب الله والتيار الوطني الحر أداء جديد.
بعد انقضاء ثلاث سنوات من عمر العهد، الإشكالية الكبيرة التي يقف العونيون أمامها اليوم أن هذا النظام يثبت يوماً بعد آخر أن لا قدرة على تغييره من الداخل، وأن التعايش معه لم يعد ممكناً، وأن المعركة مع «المتآمرين» باتت «وجودية»: إذا لم ينجح التيار مع ميشال عون في قصر بعبدا فقد لا ينجح أبداً. لذلك، «ما بعد 31 تشرين الأول لن يكون كما قبله»، و«حكماً، لا التيار ولا رئيس الجمهورية مكَفيين هَيك» وفق مصادر رفيعة المستوى في التيار الوطني الحر أكّدت لـ«الأخبار» أن «من الواضح لنا ما الذي نريده. وحتماً حان وقت أن نخبط يدنا على الطاولة أو حتى قلب الطاولة بأكملها». الحشد الذي حضر أمس قداس 13 تشرين في الحدث، على أبواب بعبدا، رسالة واضحة بأن للتيار شارعه الذي لن يتوانى عن استخدامه في وجه من يحاول إنهاء عهد ميشال عون بصفر إنجازات، وبـ«13 تشرين اقتصادي». وهو ما لوّح به رئيس الجمهورية نفسه بالقول إنه حين يُصبح رفع الصوت حاجةً فإنه سيكون أول الداعين الى التظاهر لمحاسبة المسؤولين الحقيقيّين عن الأزمة. وهؤلاء كثيرون، يبدأون من واشنطن و«لا ينتهون بحاكم مصرف لبنان رياض سلامة وأدائه الفاقع» أخيراً. وفي التيار الوطني الحر اقتناع تام بأن ما لن يحققه حزب الله والتيار، بقوتيهما الشعبية الكبيرة، مدعومين بقوة المقاومة وقدرتها على تحصين لبنان وتثبيت دوره الاقليمي، لن تكون لأحد آخر قدرة على تحقيقه، خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة الفساد. صحيح أن الأزمة الحالية هي نتاج «طبيعي» لسياسة نقدية اعتُمدت على مدى أكثر من عقدين، لكن التوقيت يبقى «مُريباً»، ويغذّي اقتناعاً لدى التيار بأن «المؤامرة» تستهدف العهد و«ما بعد العهد». «مؤامرة» لفت اليها رئيس الجمهورية نفسه، عندما قال إنه بمجرد الإشارة في خطابه أمام الأمم المتحدة إلى أنه قد يحاور دمشق من أجل عودة النازحين «قاموا بحملة لإشعال الداخل ومحاولة تقويض اقتصادنا، وأوشكوا أن يضعونا في جهنم من أجل فرض حلولهم علينا».
في النصف الثاني من الولاية، يُفترض أنه حان وقت التعامل مع المواضيع الأساسية بحزم أكبر. العلاقة مع سوريا التي وصفها باسيل أمس بالرئة الوحيدة المتبقية للبنان بعدما فقد الرئة الفلسطينية لن تعود بعد اليوم من المحرّمات. وهو أعلنها أمس بالفم الملآن: سأزور سوريا. وفي معلومات «الأخبار» أن الزيارة باتت قريبة جداً.
باسيل قال أمس إنه سيزور سوريا «لكي يعود الشعب السوري إليها كما عاد جيشها إليها، لكي يتنفس لبنان بسيادته واقتصاده، والسياديون الجدد الذين كانوا أزلام سوريا عندما كانت في لبنان، راحوا يحيكون المؤامرات ضدها عندما خرجت من لبنان». وأضاف: «أريد أن أصارح شعبنا بأن معظم حكامه لا يبدون مستعدين للتغيير، فهم أصحاب ذهنية تستسهل التبعية والتسليم للحرب الاقتصادية التي تشنُ علينا وتوهمنا أننا مفلسون منهارون، فيما نحن أغنياء، لكن منهوبون».
من جهتها، قالت مصادر سياسية بارزة في 8 آذار، تعقيباً على كلام باسيل، إن «حزب الله لطالما شجّع على زيارة سوريا»، خاصة أن هناك نقاطاً عديدة تستدعي «التنسيق التام والمباشر مع الدولة السورية»، أولاها «موضوع النازحين الذي يحتاج الى حلّ جذري ولا يُمكن الوصول الى نتائج فيه إلا بالكلام مع الحكومة السورية»، وثانيها «الموضوع الاقتصادي المرتبط بالمعابر شرقاً وشمالاً، وقد زاد الضغط فتح معبر البوكمال الذي يشكل فرصة كبيرة للخروج من الأزمة الاقتصادية، ولا سيما أن الدولة العراقية سبقَ أن أعلنت استعدادها لاستقبال كل المنتجات اللبنانية». وفيما طرحت مواقف باسيل علامات استفهام حول مصير الحكومة، قالت المصادر إن «وزير الخارجية سيزور سوريا كمُوفَد رسمي، وأن رئيس الحكومة سعد الحريري لن يفتعل مشكلة بشأن ذلك، وموقف باسيل منسّق مع رئيس مجلس النواب نبيه برّي».
من جهة أخرى، برز تطور أمني ليل السبت ــ الأحد الماضي تمثّل في تحليق طائرات مسيّرة إسرائيلية على علوّ منخفض فوق منطقة معوض في الضاحية الجنوبية واستنفارٍ من مخابرات الجيش اللبناني وعددٍ من عناصر حزب الله، في مشهد استحضرت معه البلاد ما حدث في آب الماضي حين دخلت «مسيّرتان» إسرائيليتان أجواء الضاحية الجنوبية، وسقطت إحداهما نتيجة خطأ تقني (تبيّن لاحقاً أنها كانت تحمل كمية من المتفجرات)، فيما فجّر العدو الثانية. وكان لافتاً أيضاً تزامن تحليق الطائرات المعادية ليل السبت ــ الأحد فوق الضاحية مع تحليق لـ«درون» إسرائيلية فوق مقرّ رئاسة مجلس النواب في عين التينة، على علو منخفض.
في سياق آخر، يعقد مجلس الوزراء جلسة عصر اليوم في السراي الحكومي لمتابعة درس مشروع موازنة العام 2020. وهي جلسة اعتبرتها مصادر سياسية أنها «مصيرية»، لأن عدم الانتهاء من مناقشتها وإرسالها الى بعبدا قبلَ نهاية الأسبوع يعني أنها لن تصل في المهلة الدستورية المحددة (أول ثلاثاء بعد 15 تشرين الأول) الى مجلس النواب.

 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

اللواء
باسيل قبل زيارة سوريا يهدِّد بقلب الطاولة‎!‎
الحریري یرفض.. وأزمة الخبز تبدأ فھل تنتھي الیوم؟

في أسبوع الموازنة، بدا المشهد بالغ الاختناق: تصعيد لمناسبة 13 ت1، التاريخ الذي لجأ فيه ‏العماد ميشال عون إلى السفارة الفرنسية في الطريق إلى باريس، وسقط فيه ضحايا في ‏المعارك بين الجيش اللبناني والجيش السوري، وسير الأفران إلى إضراب مفتوح على أمل ‏المعالجات، في وقت يترقّب الجميع اسبوعاً آخر من لعبة "القط والفار" على جبهة الدولار، ‏وسعر صرف العملة في الأسواق اللبنانية‎.‎
فقد هدّد رئيس التيار الوطني الحر الوزير باسيل بقلب الطاولة، ولكن بقي الكلام يحمل ‏تأويلات عدة: فبأي اتجاه ستقلب؟ هل بالاستقالة من الحكومة، وبانتظار أي حكومة ممكنة؟ ‏وكيف يمكن لرئيس الجمهورية العماد عون، مؤسس التيار ان يضرب على الطاولة إيذاناً ‏بماذا؟
وعلى ارتجاجات التهديد بقلب الطاولة، يعقد مجلس الوزراء جلسة عند الساعة الرابعة من ‏بعد ظهر اليوم في السراي الكبير لمتابعة البحث في أرقام الموازنة، في وقت توجه فيه إلى ‏نيويورك وزير الاقتصاد منصور بطيش لترؤس وفد لبنان إلى اجتماعات البنك الدولي، في ‏وقت لم يتأكد إذا كان سيكون هناك اجتماع يحضره إلى الرئيس سعد الحريري وزير المال ‏ونقيب الأفران والمخابز للبحث في مصير الإضراب المفتوح بدءاً من مساء أمس‎.‎
قنابل باسيل السياسية
وإذا تسنى لمجلس الوزراء الذي يعاود عصر اليوم جلساته في السراي الحكومي لاستكمال ‏درس موازنة 2020، ان يتابع مهمته تمهيداً لإقرار الموازنة قبل نهاية الأسبوع، فإن القنابل ‏السياسية التي أطلقها رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، سواء في القاهرة ‏حيث شارك في اجتماعات وزراء الخارجية العرب السبت، أو في احتفال التيار بذكرى 13 تشرين ‏في الحدث، يخشى في حال تمّ تفجيرها داخل الجلسة الوزارية، ان تنسف كل النقاشات التي ‏جرت حول الموازنة على مدى الأسابيع الماضية، ومعها كل جهود البحث في الإصلاحات ‏ومحاولات إخراج البلد من أزماته الاقتصادية والنقدية والتموينية المتلاحقة‎.‎
وبحسب مصادر سياسية، فإن الوزير باسيل لم يعد يرى في الأزمة التي يعانيها البلد، نتيجة ‏الشح في الدولار، سوى انها حرب اقتصادية تشن عليه، ولم يعد يرى وسيلة للرد على التدخل ‏العسكري التركي في الأزمة السورية، سوى عودة سوريا إلى حضن الجامعة العربية، ولم يجد ‏وسيلة لتمكين النازحين السوريين أو دفعهم للعودة إلى بلادهم سوى ان يذهب هو إلى ‏دمشق، لكي "يُعيد الشعب السوري إليها، كما عاد جيشها على حدّ قوله"، متناسياً الزلزال ‏الذي حدث في ذلك اليوم المشؤوم من شباط 2005، والذي لولاه لما عاد الجنرال الذي يظهر ‏ان صهره يحن إلى الأيام الذي كان معتصماً فيها في "قصر الشعب" إلى حدّ تحريضه على ‏ضرب الطاولة لكي يعود إليه‎.‎
لكن باسيل لم يوضح ما المقصود من قلب الطاولة وضد من؟، وان كان أقرّ ضمناً بفشل ‏السنوات الثلاث من عمر العهد، باستثناء، ان التلويح بقلب الطاولة، يعني استعداداً عونياً ‏للانقلاب على التسوية السياسية والانقلاب على الشراكات السياسية التي أرساها التيار، سواء ‏مع تيّار "المستقبل" أو مع "القوات اللبنانية‎".‎
وفي تقدير أوساط سياسية، ان مواقف الوزير باسيل، سواء في موضوع إعلان استعداده ‏للذهاب إلى سوريا، أو من تحريض الرئيس عون على ضرب الطاولة، ستكون لها تداعيات ‏سياسية كبيرة، بدأت طلائعها بالظهور عبر المواقف التي ردّت عليه، بوضع شروط على ‏الزيارة، ومنها تسليم مرتكبي جريمة تفجير مسجدي "التقوى" و"السلام" في طرابلس، وإلا ‏تكون تلبية لحاجة إيرانية، على حدّ تعبير النائب السابق فارس سعيد، علماً ان الرد على مسألة ‏عودة سوريا إلى حضن الجامعة، تولاه المكتب الإعلامي للرئيس الحريري، الذي لفت نظر ‏باسيل إلى ان البيان الوزاري للحكومة لم يقارب مسألة عودة سوريا إلى الجامعة، بل هو كرّر ‏التأكيد على سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الشؤون العربية‎.‎
وأكّد بيان المكتب التزام لبنان مقتضيات الإجماع العربي في ما يتعلق بالأزمة السورية، ‏واخرها البيان الذي صدر عن الاجتماع الأخير في القاهرة‎.‎
وبحسب مصادر قريبة من الرئيس الحريري بأن الوزير باسيل لم ينسق هذا الموقف مع رئيس ‏الحكومة، ويخشى ان يكون تفرد به، مثلما فعل مساءً في الحدث عندما أعلن استعداده لزيارة ‏سوريا قبل طرح الموضوع على مجلس الوزراء‎.‎
احتفال 13 تشرين
لا، بل لاحظت مصادر مطلعة، ان إعلان باسيل عن زيارة سوريا، جاء في سياق السجال مع ‏رئيس الحكومة، أو ان يكون رداً عليه، في تصريف أو سلوك شبيه برمي قفاز التحدي في وجه ‏الحريري كرئيس للحكومة، وفي وجه خصومه السياسيين الذين كانت لهم مواقف منتقدة ‏لدعوته عودة سوريا إلى حضن الجامعة، وهو استغل احتفال التيار بذكرى 13 تشرين، الذي ‏‏"خرج منه الجنرال من قصر الشعب بالدبابة والطيارة وعاد إليه بصندوق الانتخابات" على حدّ ‏تعبير باسيل‎.‎
ومن هذه العبارة تطرق وزير الخارجية إلى الملف السوري، رغم علمه بأنه ملف خلافي ‏بامتياز، واصفاً مناصري التيار بالسياديين الذين كانوا يقولون أيام الوصاية ان لبنان لا يحكم ‏من أي دولة وتحديداً من سوريا، لكنه لا يمكن ان يكون مقراً للمؤامرة عليها‎.‎
وقال ان هؤلاء السياديين التزموا بأفضل العلاقات معها وهي خارج لبنان، وذهب العماد عون ‏إلى سوريا، في حين ان السياديين الجدد الذين كانوا ازلام سوريا خلال وصايتها راحوا يحيكون ‏المؤامرات ضدها من لبنان بقصد اعطائها الحجة للتدخل فيه‎.‎
واعلن انه يريد الذهاب إلى سوريا لكي يعود الشعب السوري إلى سوريا كما عاد جيشها، ‏ولكي يتنفس لبنان بسيادته وباقتصاده، مشيراً إلى انه قبل نكبة فلسطين كان للبنان رئتان، ‏خسرنا الرئة الأولى بسبب إسرائيل، فهل نخسر الرئة الثانية وهي سوريا، بسبب جنون الحقد أو ‏جنون الرهانات الخاطئة والعبثية‎.‎
اضاف: نحن ندفع ثمناً كبيراً لدفاعنا الكبير عن حق المقاومة بوجه إسرائيل، كما دفعنا سابقاً ‏ثمناً كبيراً لمواجهة الوصاية، ومع ذلك رفضنا الحرب عليها‎.‎
وبالنسبة لملف الفساد، لاحظ باسيل ان "حكام الشعب اللبناني ليسوا مستعدين للتغيير، ‏لأنهم أصحاب ذهنية تستسهل التبعية والتسليم للحرب الاقتصادية التي تشن علينا وتوهمنا ‏اننا مفلسون منهارون، فيما نحن اغنياء، إنما منهوبون، ينخر الفساد عظام نظامنا ويترعرع في ‏ظل محميات طائفية ويدير اذنه للخارج ليحظى برعاية الاستمرار، فلا يرضى حتى بمطالبة هذا ‏الخارج بعودة نازح كونه يرهق اقتصادنا، ولا حتى يجرؤ بمطالبته بتعويضات علينا كهبات ‏وليس كقروض‎..‎
وقال: هذا اسمه 13 تشرين اقتصادي وخطورته انه آت من بنية النظام ومن منظومة الفساد ‏العميقة في الدولة، لكنه أكّد تصميمه على المواجهة والانتصار‎.‎
وتوجه باسيل للرئيس عون في ختام كلمته قائلاً: "اليوم 13 تشرين وغداً 31 تشرين تاريخ مرور ‏نصف الولاية الرئاسية، الوقت يمر، ونحن نطالبك ان لا تنتظر طويلاً، وفي اليوم الذي تشعر ‏فيه انك لم تعد تستطيع ان تتحمل نطلب منك ان تضرب على الطاولة، ونحن مستعدون ‏لقلب الطاولة، وساعتذاك نحن سنطلع على ساحة قصر الشعب، أفضل من ان نبقى جالسين ‏على أحد كراسيه، وانت ترجع تتصرف مثل العماد عون، يمكن أحسن من الرئيس عون‎".‎
لكنه قبل ذلك، لفت إلى ان "رمز الدولة يقود بحكمة وطول بال سفينة الوطن، يحاور وينبه ‏يُبادر، ويتفاءل كمؤمن مقنع بقدرة شعبنا على النجاة من خطر الانهيار، ولكن إلى متى؟ إلى ‏متى نتحمل معه سباباً من شتامين يتهموننا بكم الأفواه فيما افواههم مفتوحة شائعات ‏واكاذيب وافواهنا مكمومة بالاخلاق.. ارفعوا صوتكم معنا في مطالبنا كقانون استعادة ‏الأموال المنهوبة، وقانون رفع الحصانة وقانون رفع السرية المصرفية الذي كنت أوّل من ‏فعلها؟
أزمة خبز
في غضون ذلك، علمت "اللواء" ان الرئيس عون أجرى اتصالات طيلة فترة بعد الظهر، من ‏أجل إيجاد حل لموضوع إضراب الأفران، الذي دخل مرحلة التنفيذ، ابتداءً من التاسعة، من ليل ‏أمس‎.‎
وذكرت معلومات غير مؤكدة انه حصل تفاهم نتيجة هذه الاتصالات بأن يجتمع أصحاب ‏الأفران مع الرئيس الحريري في حضور وزير المال علي حسن خليل من أجل فعل كل ما يمكن ‏في هذا الموضوع، لكن مصادر السراي نفت حصول الاجتماع، كما ان وزير الاقتصاد منصور ‏بطيش تابع من الولايات المتحدة حيث يترأس وفد لبنان إلى اجتماعات البنك الدولي هذا ‏الملف وأجرى اتصالاته، وبالتالي قد يكون الموضوع على طريق الحل‎.‎
غير ان رئيس نقابة أصحاب الأفران كاظم إسماعيل لاحظ انه لم يطرأ أي طرح جديد على ‏موضوع تسعير الطحين بالدولار، وان المسؤولين يقاربون الموضوع من زاوية الأرباح التي ‏يجنيها أصحاب الأفران من فرق سعر الطحين، وليس من زاوية التسعير بالدولار والبيع بالليرة، ‏علماً ان تجمع أصحاب المطاحن أكدوا الاستمرار في إصدار فواتير الطحين وقبضها بالدولار، ‏في حين ان التحويل من الليرة إلى الدولار متعذر لدى غالبية المصارف‎.‎
يُشار الى انه توازياً مع أزمة الدولار، خفض البنك الدولي، في أحدث تقرير له توقعاته للنمو ‏في لبنان، معلناً دخول البلد في مرحلة انكماش ستستمر لغاية العام 2021‏‎.‎

 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

البناء
تونس تنتخب رئيساً مناهضاً للتطبيع… قيس سعيّد: أتمنّى أن أرى علم فلسطين مع علم تونس
الجيش السوريّ يتحرّك شمالاً… قصف أميركي لحماية داعش… قسد تتراجع وارتباك تركيّ
باسيل: سأذهب إلى سورية… حزب الله يبارك… والحريريّ يردّ… ومصير الخبز يُحسَم اليوم

لم تكد تونس تبدأ احتفالاتها بفوز كاسح للرئيس المنتخب قيس سعيّد وهو يعلن تمسكه بموقفه من القضية الفلسطينية كقضية أولى قائلاً للمحتفلين، أتمنى أن أرى العلم الفلسطيني إلى جانب العلم التونسي، منهياً بإرادة شعبية تونسية عارمة زمن تعقيم علاقة الشعوب بالقضية الفلسطينية منذ بدء ما عُرف بـ الربيع العربي ، حتى انطلقت الاحتفالات الشعبية في مدن وبلدات الشمال السوري بقرار الرئيس السوري بشار الأسد بإرسال الجيش إلى الحدود الشماليّة. ففي سورية انكشفت حقيقة الربيع العربي ومكانة كيان الاحتلال في قيادة هذا الربيع من الخلف وتقدُّم ثنائي الأخوان المسلمين وجماعة تنظيم القاعدة، كجيش يترجم المشروع الأميركي، ودور كل من تركيا والسعودية في خلفية الفريقين، بينما تشكل المشاريع التقسيمية التي تطلّ برأسها في ظل هذا الربيع المزيّف البديل الأخير مع سقوط الرهان على النجاح بإسقاط الدول والجيوش.
في سورية بدأ الجيش بالتحرّك وصولاً إلى بلدة منبج في الطريق إلى عين العرب، وتحدّثت المعلومات عن تحرّك موازٍ في منطقة دير الزور نحو الحسكة والقامشلي، وتحرّك آخر نحو الرقة، استهدفته طائرات أميركيّة في منطقة الرصافة، حماية لجماعات داعش الذين بدأ تنظيم تجميعهم برعاية أميركية في الرقة، بصورة وضعت قرار الانسحاب الأميركي أمام الغزو التركي في إطاره وكشفت أهدافه بترتيب توزيع المنطقة الشمالية الشرقية لسورية إلى ثلاثة اقسام، قسم يتولاه الأتراك ويعلن منه جماعات الأخوان حكومتهم تحت علم سوري مزيّف، وقسم يتولاه الأكراد ويعلنون منه دويلة أخرى مركزها القامشلي، والقسم الثالث في الرقة وتتولّاه داعش.
الموقف الأميركي الذي تُرجم بالغارات في الرصافة، أسقط نظرية الانسحاب من الحروب اللانهائيّة والسخيفة، التي زعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنها وراء فتح الباب للغزو التركي لسورية، بينما فرض الموقف السوري تراجعاً في موقف قسد أمام الجيش السوري، بعدما ظهرت بوضوح مخاطر الغزو التركي وانكشف التخلي الأميركي عن الأكراد، وتثبت الموقفان الإيراني والروسي الداعمان لموقف الدولة السورية، لتظهر الساعات المقبلة كيفية التعامل مع التحدّي الذي فرضه القصف الأميركي الهادف لرسم خطوط حمراء أمام مشروع الدولة السورية وحماية مشروع تقسيم سورية بالنار.
الأتراك المرتبِكون قالوا شيئاً وفعلوا شيئاً. فهم أعلنوا بلسان مستشار الرئيس التركي رجب أردوغان أنهم سيواجهون تقدّم الجيش السوري، تجاهلوا دخوله إلى منبج. وهو ما ربطته مصادر متابعة بالقصف الأميركي، الذي يبدو أن الأتراك كانوا على علم به، ويراهنون عليه من ضمن التفاهمات التي سبقت قرار الغزو التركي.
الأوضاع في سورية وتداعيات الغزو التي كانت عنوان اجتماع وزراء الخارجية العرب، سجلت موقفاً لبنانياً متقدماً عبر عنه وزير الخارجية جبران باسيل الذي دعا لإعادة سورية إلى الجامعة العربية لتفعيل الدور العربي في مواجهة التحديات التي يمثلها الغزو التركي ومواكبة الحل السياسي فيها، رتّبت ردود أفعال داخلية منها موقف توضيحي اعتراضي لرئيس الحكومة سعد الحريري ردّ عليه باسيل بإعلان عزمه زيارة سورية. وهو ما باركه حزب الله بموقف صدر عن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، بينما تناوب فرقاء 14 آذار على التهجّم على موقف باسيل.
لبنانياً، بقيت أزمة الخبز في الواجهة بعد حلّ أزمة المحروقات، ومع إضراب الأفران اليوم بعد فشل الوساطات يوم أمس، يُنتظر أن يشهد اليوم جولات تفاوض حاسمة يشترك فيها رئيس الحكومة، ويواكبها مسعى داعم للحل من كل من رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ويشتغل على خطها وزير المالية علي حسن خليل.
ساعات قليلة فصلت بين كلمة وزير الخارجية جبران باسيل من على منبر الجامعة العربية يوم السبت والتي طالب خلالها بعودة سورية الى الجامعة العربية، داعياً إلى عدم «انتظار الأضواء الأخضر إلا الضوء العربي، الذي عليه اليوم أن يضيء كأول ردّ من الجامعة بوجه العدوان التركي على أراضِي سورية العربية، كي لا يضيع شمال سورية كما ضاع الجولان السوري»، وبين كلمته في الحدث في ذكرى 13 تشرين الاول، حيث اكد العزم على زيارة سورية لأنه يريد للبنان أن يتنفّس بسيادته وباقتصاده، ولكي يعود الشعب السوري إلى سورية كما عاد جيشها. وبين هذين الموقفين خرج الرئيس سعد الحريري ببيان أصدره مكتبه الإعلامي، مؤكداً «التزام لبنان مقتضيات الإجماع العربي في ما يتعلق بالازمة السورية وآخرها البيان الذي صدر عن الاجتماع الأخير في القاهرة». ولفت الى ان «البيان الوزاري للحكومة لم يقارب مسألة عودة سورية الى الجامعة العربية، وهو كرّر التأكيد على سياسة النأي بالنفس وعدم التدخل في الشؤون العربية»، مشدداً على أن «موقف الحكومة من التطورات العسكرية الأخيرة على الحدود التركية – السورية يعبر عنه البيان الصادر عن وزارة الخارجية وليس أي مواقف أخرى».
وأكدت مصادر مطلعة لـ»البناء» ان مواقف الوزير باسيل، تشكل خرقاً مهماً على صعيد السياسة الداخلية والخارجية، فباسيل نفّذ خطة هجومية استراتيجية قوامها مقاربة الملف السوري باتجاهين، إن لجهة عودة سورية الى الجامعة او عزمه القيام بزيارة الى سورية، خاصة أن هناك معلومات جدية تشير الى ان الزيارة قيد الترتيب وسوف تتم خلال أسابيع قليلة، فهو اختار اللحظة الإقليمية والاستراتيجية الحرجة والمناسبة معاً لقراره، مشددة على أن باسيل على تنسيق كامل مع حزب الله والرئيس سعد الحريري بالسياسة الخارجية.
وتعليقاً على موقف الحريري تشير المصادر إلى أن البيان الذي صدر عن مكتبه لجهة أن موقف الحكومة من التطوّرات العسكرية الأخيرة على الحدود التركية – السورية يعبر عنه البيان الصادر عن وزارة الخارجية دحض كل ما تناوله وزراء القوات والاشتراكي، لافتة إلى أن مواقف رئيس الحكومة إلى حدّ ما حيال أن البيان الوزاري للحكومة لم يقارب مسألة عودة سورية الى الجامعة العربية، كان متوقعاً ومتفهّماً خاصة أن الجميع يدرك الاعتبارات التي تفرض على الحريري إطلاق هذا الموقف.
وليس بعيداً، لفتت المصادر إلى أن تنسيق الحكومة اللبنانية مع سورية أكثر من ضروري إن لم يكن لحل أزمة النازحين، إنما للتعاون على الصعيد الاقتصادي لجهة تصريف المنتوجات الزراعية والصناعية، خاصة أن فتح معبر البوكمال يعود بالفائدة على لبنان وعلينا الاستفادة من هذه الخطوة.
الى ذلك اكدت مصادر تيار المستقبل لـ»البناء» ضرورة التزام لبنان بالإجماع العربي بشأن العلاقات مع سورية، لافتة الى أن كلام باسيل في القاهرة لا يعبر عن الموقف الرسمي للحكومة، وهذا ما أشار اليه بيان مكتب رئيس الحكومة، مشدداً على أن باسيل ينصّب نفسه على ما يبدو وزير خارجية لجزء من اللبنانيين، ومعتبرة أن مواقف كهذه من شأنها أن تترك تداعيات على لبنان، لافتة إلى مواقف باسيل لا تساعد لبنان خاصة أنه يدرك أن حل أزمة النازحين ينتظر الحل السياسي لسورية.
في المقابل، أشاد نائب الأمين العام لـحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في بيان، بـ»الموقف الشجاع، الذي أدلى به وزير الخارجية جبران باسيل، في اجتماع في جامعة الدول العربية، حول عودة سورية إلى مقعدها في الجامعة»، مؤكداً بأنه «حان الوقت لعودتها مكرمة مشكورة، لأنها صمدت بقيادتها وجيشها وشعبها، أمام أخطر مؤامرة لتدمير سورية المقاومة، تمهيداً لتمكين إسرائيل من المنطقة.»
وأشار قاسم الى أن الوقت حان أيضاً «لوقف حمام الدم والإرهاب وموجات النزوح، بسبب سياسات أميركا وحلفائها وعدوانهم على سورية».
وتوجه إلى باسيل قائل: «إن كلمتكم يا معالي الوزير جبران، جاءت في وقتها، علّها توقظ المخدرين بوعود السلطة والحماية الكاذبة، وليعلم حكام العرب، أن تحاورهم وتعاونهم ومعالجة قضاياهم معاً، هو ربح لهم جميعاً، وكفّ لأيدي المحتلين والمعتدين والإرهابيين، الذين تديرهم أميركا وإسرائيل».
وزارياً، يعقد مجلس الوزراء جلسة عند الرابعة من عصر اليوم الاثنين في السراي الحكومي لمتابعة درس مشروع موازنة العام 2020. وبحسب مصادر وزارية لـ»البناء» فإن هناك بنوداً لا تزال خلافية، حيث لم يتم التوصل الى اتفاق حولها وتتصل بالضريبة على القيمة المضافة، مشيراً الى اقتراحات عديدة في هذا السياق، رفع الـ tva الى 17 في المئة ابتداء من العام 2020، فرض الضريبة على القيمة المضافة على الكماليات او فرض واحد في المئة على السلع التي استثنيت في موازنة 2019 والتي تشكل 45 في المئة من المواد الاستهلاكية فضلاً عن التباين حول إخضاع المؤسسات العامة لرقابة ديوان المحاسبة الملحقة وليس المسبقة وزيادة الضريبة على الدخل أو أرباح المؤسسات، والحسومات التقاعدية.
ورأى المستشارُ الاقتصادي لرئيس الحكومة نديم المنلا أن «عامل الوقت أصبح ضدنا». وأوضح المنلا أنه «إذا تطلعنا الى سلة إجراءات من بينها الخصخصة نكون مشينا بالطريق الصحيح»، معتبراً أن «الدولة برهنت أنها ليست قادرة على إدارة بعضِ المرافق العامة ومنها الكهرباء والاتصالات»، داعياً الى «إشراك القطاع الخاص وإلغاء بعض المرافق التي ليس لها مردود».
الى ذلك ترددت معلومات مساء أمس، أنه سيتم تعليق اضراب نقابة المخابز والافران اليوم على ان يصدر بيان بهذا الشأن من النقابة، في ضوء التشاور مع وزير الاقتصاد منصور بطيش. يأتي ذلك مع إعلان مصادر مقربة من بعبدا أن اجتماعات عدة حصلت امس، بتوجيهات من رئيس الجمهورية العماد ميشال عون تناولت موضوع إضراب الأفران اليوم. وقد أجرى عون الاتصالات اللازمة لحل الازمة التي أدت الى إعلان الإضراب، حرصاً منه على عدم المس بلقمة عيش المواطن، فكان هناك تجاوب من نقابة الافران. وأشار وزير المال علي حسن خليل إلى أن اجتماعاً سيُعقد اليوم بين نقابة المخابز والأفران والرئيس سعد الحريري للوصول إلى حل.