افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الجمعة 14 تشرين الأول، 2016

افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم ‏‏‏‏‏الثلاثاء‏، 29‏ آذار‏، 2022
افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الثلاثاء 26 تموز، 2016
افتتاحيات الصحف اللبنانية، يوم الخميس 28 أيار، 2020

في زحمة استذكارات التيار الوطني الحر وبعض قوى 14 آذار لذكرى 13 تشرين الأول 1990، قدم المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد شهادته عن ذلك اليوم وما سبقه. ففي بيان له، رأى السيد أن المناسبة «ليست تاريخ القرار السوري بالدخول الى قصر بعبدا ومناطق نفوذ العماد ميشال عون». وعرض «وقائع تاريخية موثقة تؤكد أن قرار الدخول كان سورياً ــــ لبنانياً مشتركاً اتخذ في عهد الرئيس الياس الهراوي». وبحسب السيد، «جرى تكليف الجيش اللبناني بقيادة العماد إميل لحود رسمياً بالمشاركة في العملية العسكرية لتثبيت الشرعية المنتخبة. فشاركت بعض ألويته مع الجيش السوري في الدخول الى قصر بعبدا ومحيطه، وصولاً الى المتن الشمالي». السيد كشف بعضاً من محاضر اللقاءات اللبنانية السورية «ولا سيما منها اللقاءات التي عقدها الهراوي في دمشق وشتورة على مدى الأشهر الأولى من عام 1990 حين كان يلحّ على السوريين …
Image result for ‫جميل السيد‬‎
/++++++++++++++++++++++++/
النهار//
مسار رئاسي” على خط التوتّر المتوهج!//
خطاب “العهد العوني” في اعتصام الأحد//
“اذا كان مستوى التوتر العالي الذي قفز الى المشهد الداخلي بفعل الهجمات العنيفة التي شنها الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله على المملكة العربية السعودية في اطلالتيه في ذكرى عاشوراء والردّين الحادّين لزعيم “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري و”كتلة المستقبل” عليه يصلح مقياساً لمآل المسار السياسي الرئاسي فلا موجب للاكثار من الخلاصات الموغلة في السلبية. ولكن يبدو ان “فترة السماح” لبلورة بعض المعطيات المتصلة باستمرار تحرك الحريري لا تزال تبقي نصف فتحة في مسار الانتظار، علماً ان ما يصدر من مؤشرات عن “التيار الوطني الحر”، المعني الأول بترقب أي تطور محتمل في هذا المسار، لا يزال يوحي بان قراءة التيار للتطورات والمواقف الاخيرة تختلف عن معظم الانطباعات الأخرى التي يغلب عليها التحفظ او التشاؤم بامكان تحقيق اختراق حقيقي قبل موعد الجلسة الانتخابية في 31 تشرين الاول.

وليس أدل على ذلك مما بثته محطة “أو تي في” التلفزيونية الناطقة باسم التيار مساء أمس من ان رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون سيلقي الاحد المقبل كلمة في الاعتصام الذي ينفذه أنصاره على طريق قصر بعبدا في ذكرى عملية 13 تشرين الاول 1990 “ستكون أقرب ما يكون الى مشروع عهد”. وقال رئيس التيار الوزير جبران باسيل إن الرئيس الحريري “تحدث معنا عن مهلة محددة وإن هدفنا الاستراتيجي هو التفاهم مع تيار المستقبل البلد لا يقوم بلا مكوناته الاساسية”. لكن باسيل استدرك في حديث الى برنامج “كلام الناس” من المؤسسة اللبنانية للارسال بأنه “لا يجزم بتبني الحريري لترشيح العماد عون إلّا عندما يعلن ذلك ويعود إليه الحرية والوقت لاعلان الدعم العلني للجنرال”. وفي موضوع “رفع الفيتو” السعودي عن وصول عون إلى الرئاسة قال: “نحن لا نعرف الإجابة وهذا الموضوع عند الرئيس الحريري والمملكة تقول إنها غير معنيّة”.

واعتبرت أوساط نيابية ان الاجواء التفاؤلية التي أشاعتها أوساط موالية للعماد عون مساء أمس يراد من ورائها التهيئة لإنجاح مهرجان الاحد . ولاحظت ان المعطيات المتوافرة عنة أجواء بعض العواصم المعنية تفيد أن هناك موقفاً خارجياً يؤيد وصول شخصية “غير تصادمية” الى سدة الرئاسة في لبنان.

الحريري في باريس

وفي آخر محطات تحركه الخارجي، التقى الرئيس الحريري ظهر أمس في مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس وزير الخارجية الفرنسي جان – مارك ايرولت. وأفاد المكتب الاعلامي للحريري أنه عرض خلال اللقاء “لمخاطر استمرار الشغور في رئاسة الجمهورية اللبنانية والجهود التي يبذلها لوضع حد له، كما طلب تحركاً فرنسياً عاجلاً لدى الدول الصديقة للبنان لمساعدته على مواجهة اعباء النزوح السوري اليه، فوعد الوزير ايرولت ببذل كل الجهود الممكنة للاستجابة في هذا المجال”.

كما شهدت معراب حركة ديبلوماسية لافتة أمس، فزارها على التوالي السفير البريطاني هوغو شورتر والسفير الفرنسي إيمانويل بون اللذان التقيا رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع. وتناول اللقاءان الأوضاع السياسية العامة ولا سيما منها أزمة رئاسة الجمهورية.

في غضون ذلك، أصدرت “كتلة المستقبل” عقب اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة بياناً ردت فيه بحدة على مواقف السيد نصرالله في مناسبة عاشوراء وخصوصاً ما وصفته “بالهجوم الجائر والفاجر على المملكة العربية السعودية والمسؤولين فيها”. وحذرت من ان نصرالله “يعرّض مجدداً مصالح لبنان واللبنانيين لأخطار كبيرة غير مكترث أو عابئ بالنتائج”. وقالت ان ذلك “يقدم مثالاً صارخاً جديداً على ولاء حزب الله لايران ومصالحها ودليلاً دامغاً على التخريب المتعمد الذي يقوم به الامين العام للحزب ضد مصلحة لبنان”. واذ اتهمت الكتلة تكراراً الحزب بتعطيل الانتخابات الرئاسية شددت على ان “المدخل لولوج باب الحلول يكمن في المبادرة قبل أي شيء آخر الى انتخاب رئيس الجمهورية وفق القواعد التي ينص عليها الدستور ومنطق الدولة وتحت سقف اتفاق الطائف بعيداً من محاولات الفرض أو الزام النواب الاقتراع لمرشح بذاته تحت طائلة تعطيل عملية الانتخاب”.

مجلس الوزراء

في غضون ذلك، علمت “النهار” من مصادر وزارية ان جلسة مجلس الوزراء أمس مثّلت إستعادة المجلس عافيته السياسية والادارية والانتاجية. وقللت المصادر شأن دلائل تغيّب وزير الخارجية جبران باسيل عن الجلسة ما دام الوزير الآخر في “التيار الوطني الحر” الياس بوصعب قد شارك فيها. ولفتت الى ان الجلسة أبرزت إهتمام الحكومة بقضايا الناس. ذلك أنه بعد الجلسة السابقة التي إتخذت قرارات بدعم مزارعي التفاح، قررت الحكومة دعم مزارعي الكرز في عرسال واصحاب مزارع الدواجن. وأضافت ان إعتماد المجلس الفصل بين الجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام من جهة وجهاز أمن الدولة في موضوع المخصصات هو بمثابة توطئة لتغيير مدير جهاز أمن الدولة.

وتحدثت المصادر عن نقاش دار حول موضوع التعويضات لمزارعي عرسال إنتهى بإعتماد مفهوم التعويضات المتوازنة مما أدخل مزارعي القاع والطفيّل وسائر القرى الحدودية في شرق البقاع وشماله في دائرة الدعم.

واثمرت الجلسة افراجاً عن المخصصات السرّية للجيش وقوى الامن الداخلي العالقة منذ 25 آب الماضي بعد فكّ ارتباطها بالمخصصات السرية لجهاز أمن الدولة. وعلم ان الوزراء المسيحيين ومعهم الوزير بو فاعور طالبوا بالمساواة بين الأجهزة، وانسحب الوزير ميشال فرعون من الجلسة، ليس اعتراضاً على اعطاء الجيش والاجهزة الاخرى مخصصاتها، بل لأن وعداً اعطي بمعالجة أزمة امن الدولة منذ ثلاثة أشهر ولم يتحقّق. الا أن رئيس الوزراء تمام سلام أكد أنه مسؤول عن هذا الجهاز وكل حقوقه تصله، باستثناء المخصصات السرّية لاعتراضه الشخصي على أداء المدير العام للجهاز معه، داعياً الى الاجتماع لمعالجة هذه العقدة.

وبسبب رفع الجلسة، ارجئ البحث في دفتر شروط مناقصة ادارة وتشغيل شبكتي الهاتف الخليوي، ومشاريع القوانين الاربعة المرفوعة من وزارة المال والمتعلّقة بالشفافية وتبادل المعلومات لأغراض ضريبية متصلة باتفاقات مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وطالب وزير المال بإقرارها وانجازها في مجلس النواب قبل نهاية الشهر، لكن الوزير محمد فنيش طالب بمناقشتها قبل اقرارها، ولذلك تقرر ان تكون بنداً أول في الجلسة المقبلة.

وعلم في هذا المجال ان رسالة تحذيرية وردت الى وزارة المال من هذا المنتدى الدولي تطالب بإقرار هذه الاتفاقات قبل وضع لبنان على اللائحة السوداء. وتمكّنت وزارة المال بمراسلاتها من ارجاء هذا الاجراء الى حين انعقاد المنتدى في الرابع من تشرين الثاني المقبل والذي يشارك فيه وزير المال في جورجيا.

/++++++++++++++++++++++++/
السفير//
توقيف انتحاريّين قبيل ساعات من تفجير نفسيهما!//
الأمن العام يضبط «طائرة متفجّرة».. وأربع خلايا//
“حرّكت إطلالتا وخطابا الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله، في ليلة العاشر من محرم ونهارها، الماء الرئاسي الراكد، بتأكيده على المسار السياسي الإيجابي الذي أحدثته المبادرة الحريرية النظرية بتبني ترشيح العماد ميشال عون. في الوقت نفسه، أظهرت مواقف «السيد» أن المنطقة مقبلة على مرحلة تصعيد وتوتر سياسي وميداني من اليمن الى سوريا مروراً بالعراق والبحرين، الأمر الذي يضع الجميع لبنانياً أمام مسؤولية صياغة تسوية انتقالية تساعد في تثبيت الاستقرار السياسي والأمني وعدم تأثر لبنان بالنيران التي سترتفع ألسنتها في كل الإقليم في الأسابيع والأشهر المقبلة.

في هذا السياق، كان الاستنفار الأمني، قد بلغ ذروته مع العاشر من محرم. عشرة أيام من الجهد الأمني الذي شاركت فيه كل المؤسسات العسكرية والأمنية، وكانت حصيلته توقيف عشرات الإرهابيين هم عبارة عن خلايا نائمة موزعة بين الشمال والجنوب والجبل والبقاع والعاصمة.

ومع هذه الإنجازات الأمنية الجديدة، يكتسب الداخل مناعة أكبر، لكن الخطر يبقى قائما في كل ساعة ويوم، الأمر الذي يستوجب تزخيم التنسيق والتعاون الأمني الذي يعطي مفاعيله كما في أكثر من حالة في الآونة الأخيرة..

كان الاستنفار الأمني في أوجّه. البحث عن الانتحاريين في المناطق اللبنانيّة كالبحث عن إبرة في كومة قشّ. ومع ذلك، ألقت المديريّة العامّة للأمن العام ومخابرات الجيش اللبنانيّ القبض على انتحاريين كانا قاب قوسين أو أدنى من تفجير نفسيهما في مركزين دينيين.

هكذا، نجت الضاحية الجنوبية لبيروت من مجزرة حتميّة، إذ أقرّ الانتحاري الذي ألقى الأمن العام القبض عليه الأربعاء الواقع في 5 تشرين الأوّل الماضي في الكولا بأنّه كان يتحضّر لتفجير نفسه بعد يومين (أي يوم الجمعة الماضي) أثناء صلاة الجمعة وداخل أحد أكبر المساجد في الضاحية.

وبدا واضحاً من خلال التّحقيق وقبله الرصد التقني، أنّ مشغّل الانتحاريين (أمير في تنظيم «داعش» في مدينة الرقّة) واحد، وقد أرسلهما في الفترة نفسها، فيما تبيّن أنّ الانتحاريين لا يعرفان بعضهما البعض، برغم تلقيهما الأوامر نفسها من المشغّل نفسه.

وفي الوقت نفسه، تبين أن مجموعتين لوجستيتين كانتا تؤمّنان للانتحاريين الدّعم اللوجستيّ المتمثّل بتأمين التنقّلات ومقرّ الإقامة في لبنان إلى حين موعد التّفجير، بالإضافة إلى استطلاع الأماكن المنوي استهدافها وتوضيب الأحزمة، وهاتان المجموعتان لا تعرفان بعضهما البعض وتتلقيان الأوامر من المشغل «الداعشي» نفسه في الرقة.

إذاً، هي خلايا عنقوديّة أنشأتها قيادات «داعش» في الرقّة بطريقة احترافيّة من دون أن يؤدّي إلقاء القبض على واحد من أفرادها الى انهيار الشبكة بكاملها. وهذا ما يفسّر كيف أنّ مخابرات الجيش رصدت الانتحاري الأوّل وألقت القبض عليه وكادت أن تُنهي استجوابه الى أن انكشف أمر الانتحاريّ الثاني الذي سقط بيد الأمن العام الذي قام بتسليمه الى مخابرات الجيش كي يكون ملفّ التحقيق معهما واحداً.

أمّا أهمّ الإنجازات التي سجّلها الأمن العام، فكانت فجر أمس، عندما ألقت مجموعة منه القبض على ثمانية أشخاص داخل مستودع ذخائر ومتفجّرات يعود لشخصٍ ينتمي إلى «جبهة النّصرة»، ولكنّ تبين من خلال التحقيقات الأولية أن الرّجل الذي بايع «النّصرة» يتصرف كتاجر أسلحة.

لم يترك الرّجل تنظيماً إرهابياً إلّا وباعه أسلحة وذخائر. لذلك، لم تجد الدوريّة عند مداهمة المستودع المذكور في محلة بحمدون أثراً للمتفجّرات، وإنّما صواعق ورمانات يدويّة وذخائر بحمولة نصف بيك اب. فيما الأخطر هو مصادرة الأمن العام لـ «فلاي كام» (كاميرا صغيرة مثبتة على جسم طائر على علوّ منخفض) وبمقدورها أن تحمل متفجّرة صغيرة.

ولدى التّحقيق مع صاحب المستودع، اعترف أنّه باع المتفّجرات لأكثر من تنظيم وبينها «داعش». فيما أخطر اعترافاته حينما توجّه إلى المحقّقين بالقول: «لو جئتم بالأمس، لكنتم وجدتم ستّ كاميرات طائرة متفجّرة». إذ أنّ الرّجل باع خمسة منها لـ»النّصرة»، عشية المداهمة ولم يتبقّ سوى واحدة هي التي ضبطت في المستودع!

«انتحاريّ دمث»!

وبالتّوازي مع هذه العمليّة النوعيّة، فإن عيون الأمن العام كانت تتابع مشتبهاً به آخر في منطقة صور. لا يشبه الرّجل السّمين واللطيف والدّمث الأخلاق، أشكال الانتحاريين المعتادين وأطباعهم، تماماً كإقامته واتّكاله في كثير من الأحيان على معارف ممن سبقوه من أقاربه النّازحين إلى المنطقة.

وبرغم ذلك، فإنّ الشبهات التي تحوم حوله كثيرة وكان آخرها تلقّيه مبالغ ماليّة تمّ تحويلها على اسمه من الرقّة. وبالفعل، ما إن تمّ إلقاء القبض عليه حتّى اعترف الرّجل أنّه جاء إلى لبنان مؤخّراً بعد تلقّيه دورات تدريبيّة على المتفجّرات وكيفيّة صنعها.

وتبيّن أنّ دوره لوجستيّ يتمحور في إيواء انتحاريين، بالإضافة إلى استطلاع أماكن يمكن استهدافها عبر أعمالٍ إرهابيّة ووضع لائحة بها لإرسالها إلى قيادته في «داعش» قبيل تحديد الأهداف نهائيا.

وبالإضافة إلى هذه الإنجازات الثلاثة، فإنّ الأمن العام قام بعمليّة أمنيّة في حيّ السلّم، حينما رصد اتصالات مشبوهة بين أشخاص تابعين لـ «النصرة» وشخصين اشتريا رقمين لبنانيين تمّ استخدامهما فور وصولهما للإقامة في حيّ السلّم أثناء إقامة المراسم العاشورائيّة وبالقرب من أحد المساجد.

ما زاد الشبهات هو إرسال أحدهم رسالة نصية إلى أمير في «النصرة» مفادها: «أنا وصلت عالضيعة، وصلوا الشباب؟». وحتّى ساعة متأخرة من ليل أمس، لم تُثبت التّحقيقات مع هؤلاء الموقوفين أنّهم كانوا مكلفين بمهام انتحارية، برغم تأكيد صلتهم بـ «النّصرة» بسبب سيطرتها على قريتهم، مؤكّدين تواصلهم مع أشخاص مشبوهين بسبب الصلات العائليّة فقط.

إبراهيم: التنسيق قائم بين الأجهزة الأمنية

من جهته، أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أنه عندما أعلن، أمس، عن توقيف الجيش شبكة كانت تنوي القيام بعمليات ارهابية في الضاحية الجنوبية، «لا اخفي اننا أوقفنا أحدهم وسلمناه إلى الجيش قبل 24 ساعة على تنفيذ العملية التي كان ينوي القيام بها»، في اشارة الى الارهابي الذي أوقف في محلة الكولا، وكان سيفجر نفسه في أحد المساجد، بينما أوقف الجيش الانتحاري الثاني الذي تلقى أمرا بتنفيذ عملية ثانية من المشغّل نفسه في الرقة.

ونفى ابراهيم أن يكون توقيف المفتي السابق الشيخ بسام الطراس قد تم بناء على معلومات خارجية، مؤكداً أن العملية صنعت في لبنان 100 في المئة. وأثنى، خلال غداء تكريمي أقامته نقابة المحررين، لمناسبة العيد الحادي والسبعين للأمن العام، على أهمية التنسيق بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية، مشيراً إلى أنه «في قضية الطراس مثلا كانت كل المعلومات لدينا، ولمّا تم توقيفه من قبل فرع المعلومات زودناهم بالمعلومات التي بحوزتنا، مما سمح لهم بإكمال المهمة وهي عملية متبادلة بكل ما في الكلمة من معنى».

وأكد أن الخبرات التي باتت تمتلكها الأجهزة الأمنية اللبنانية مكنتها من أن تكون متقدمة على البعض من الأجهزة الأمنية الغربية، ولو أحسنت بعض هذه الأجهزة استخدام ما زودناها به من معلومات، لكان بامكانها تجنيب بلادها بعض العمليات الأمنية التي وقعت.

/++++++++++++++++++++++++/
الأخبار//
الحلّ رهن إعلان الحريري//
“تنتظر القوى السياسية اللبنانية الرئيس سعد الحريري لاستكمال سعيه الرئاسي بترشيح النائب ميشال عون لرئاسة الجمهورية، لتبني على الشيء مقتضاه بعد تعبير غالبية القوى عن مواقفها. غير أن الحريري، الذي يواجه انقساماً داخلياً في تيار المستقبل حيال ترشيح عون، لم يحصل حتى الآن على موقف سعودي واضح، ويسعى خلف وساطة فرنسية لتسويق مسعاه الرئاسي في السعودية

لم يعد ينقص المشهد الرئاسي اللبناني، بعد تعبير غالبية القوى عن مواقفها خلال الأيام الماضية، سوى الموقف الحاسم من الرئيس سعد الحريري، الذي يتّكل الداعمون والرافضون لوصول العماد ميشال عون إلى الرئاسة على إعلانه موقفاً علنياً بترشيح الجنرال، لتُبنى المواقف الجديدة عليه.

فالرئيس نبيه برّي يعبّر عن موقفه الرافض لترشيح عون بكلّ صراحة، ولن يكون مضطراً إلى تعديل موقفه ما دام الحريري لم يعلن ترشيح عون صراحة، وكذلك النائب وليد جنبلاط الذي ينتظر في الوقت الضائع حدوث المتغيّرات، لا سيّما في موقف الحريري، فيما كرّر السيد حسن نصرالله تمسّكه بعون ودعوته إلى إجراء تفاهمات مع بري والنائب سليمان فرنجية.

ومع استمرار الغموض في حقيقة الموقف السعودي، الذي يتّكل عليه الحريري، لم يعد خافياً حجم الاعتراض داخل كتلة المستقبل النيابية حول ترشيح عون، والمخاوف من عدم تجاوب نوّاب المستقبل مع التوجّهات الجديدة لرئيس التيار وبروز انقسامات جدية في هذا الشأن، خصوصاً مع عدم بروز موقف سعودي حاسم. وهو ما عبّر عنه الهجوم الذي شنّته كتلة المستقبل بعد اجتماعها الدوري أمس، برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة، على الأمين العام لحزب الله، على خلفية مواقفه في اليومين الماضيين من السعودية، متّهمةً إياه كالعادة بتعطيل الانتخابات الرئاسية.

وكشفت مصادر واسعة الاطّلاع أن الزيارة التي قام بها الحريري إلى الرياض، أول من أمس، جاءت بوساطة من جنبلاط، ضمن مسعى حثيث للأخير لعرقلة التوافق حول تسمية عون لرئاسة الجمهورية. ووفق المصادر، فإن المساعي الجنبلاطية توضح أمرين بالغي الخطورة؛ فمن جانب، يظهر البيك الاشتراكي متصدّراً لمحاولات إبعاد فرص عون المتزايدة عن الرئاسة، متجاوزاً بذلك الرئيس نبيه بري، المتوقّف عند جملة مطالب تطمينية. وفي جانب آخر، لا يترك جنبلاط فسحة متوافرة، داخلياً أو إقليمياً، للتخريب على هذه المساعي بكلّ ما أوتي من علاقات، في مقدّمها العلاقة المتينة بالمملكة، والتي تبدو، لسخرية القدر، أفضل حالاً من علاقة الحريري نفسه بها. حراك جنبلاط يؤكّد من زاوية أخرى حجم التخلّي السعودي عن الحريري، إلى الحد الذي بات معه الرجل بحاجة إلى من كان يتوسّط لمصلحتهم لدى السعوديين. حتى إن الكلام حول زيارة الحريري لباريس، يضعه أكثر من مصدر في خانة طلب الحريري من الفرنسيين وساطة، ليس مع حزب الله أو إيران، بل مع السعودية.

جملة من المسؤولين المعنيين الكبار في المملكة لا يكترثون، بحسب المصادر، حتّى لإجابة طلبات الحريري المتكرّرة لعقد لقاءات معه، بينما يجدون الوقت الكافي لاستقبال موفد جنبلاط، الوزير وائل أبو فاعور.

وتكشف المصادر أيضاً أن ما يقوم به جنبلاط أدخل التفاؤل بنشاط الحريري الأخير في الملفّ الرئاسي إلى الثلاجة، إذ إنه لم يسمع خلال الزيارة مباركة لمبادرته تجاه عون، بما يعبّد طريقه إلى رئاسة الحكومة، الملجأ الوحيد المتبقّي للرجل، مالياً و«زعامتياً». فالشكوى الجنبلاطية من تعزيز فرص عون الرئاسية وجدت على ما يبدو آذاناً صاغية في المملكة، بما يعزّز احتمال عودة السعودية من حالة اللامبالاة إلى مربّع العرقلة.

هكذا، لم يستفد الحريري من الضوء الأخضر السعودي السابق، أو على الأقل ما حُكي عنه من إدارة ظهر للبنان، تسمح له بالتقرير منفرداً. وربما يعود الرئيس الحريري أكثر حيرة وضياعاً، ومع هامش أقلّ، لإتمام ما يعتبره صفقة على رئاستي الجمهورية والحكومة، هو في أمسّ الحاجة إليها في المرحلة الحالية.

برّي: التعطيل لا يُنتج رئيساً

من جهته، عبّر الرئيس نبيه برّي عن «الارتياح لاجتماعات الحكومة ومعاودتها نشاطاتها بكلّ أطرافها». وأكّد أمام زواره أمس أنه «لاحظ أنه كان بالإمكان تفادي كل هذه الخلافات وتعطيل الحكومة والمجلس، لو تُرك لي وللرئيس تمام سلام معالجة الأمر، واحترام النص الدسوري، وعدم اعتبار المجلس غير شرعي. أنا على يقين من أني والرئيس سلام كنّا سنتعاطى بإيجابية، ولن تطرح أمامنا قضايا تثير الخلافات والهواجس». وختم بالسؤال: «على امتداد سنتين ونصف سنة من تعطيل المجلس النيابي والحكومة، هل استطعنا أن ننتخب رئيساً؟».

باسيل يُطمئن «الطائفة السنيّة»

وأكمل رئيس التيار الوطني الحرّ، وزير الخارجية جبران باسيل، في مقابلته مع الزميل مارسيل غانم أمس، ما بدأه عون في إطلالته التلفزيونية الأسبوع الماضي، لناحية «تطمين» تيار المستقبل و«الطائفة السنيّة» في لبنان، عملاً بالتفاهم الذي تلى زيارة الحريري إلى الرابية الأسبوع الماضي. وظَهَّر باسيل في حديثه المطوّل حول مختلف تطوّرات الملّف الرئاسي مواقف إيجابية تجاه الحريري والطائفة السنيّة في لبنان و«المحيط العربي»، مكمّلاً التسهيلات التي يبديها التيار الوطني الحر، بدءاً بعودته إلى الحكومة وقبوله بالتعيينات الأخيرة، وليس آخرها استعداده للمشاركة في جلسة مجلس النواب لإقرار القوانين المالية.

غير أن وزير الخارجية وجّه رسائل أيضاً إلى الفرقاء اللبنانيين، لا سيّما الرئيس برّي ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية والنائب جنبلاط. فمن ناحية برّي، كرر باسيل استعداد التيار للقيام بتفاهمات داخلية، على أن «لا تكون السلة شرطاً لانتخاب الرئيس»، نافياً أن يكون التيار قد اعتبر مجلس النواب غير شرعي، و«نحن لم نتعاطَ مع هذا المجلس على أنه ليس شرعياً، واعتبرناه قائماً بحكم الأمر الواقع». لكنّه في الوقت ذاته أكّد أن زيارة عون إلى عين التينة تحصل عندما تنضج الظروف، فيما رأى أن فرنجية «إنسان وطني له تمثيله إلى حدّ معين، وله تاريخه، ويحق له الترشح لرئاسة الجمهورية كأيّ لبناني ماروني». أمّا من ناحية جنبلاط، فسأل باسيل عن سبب اعتبار جنبلاط معرقلاً لانتخاب عون، مشيراً إلى أن الزعيم الاشتراكي سبق أن أكّد أنه لا يمكن أن يقف ضد إرادة المسيحيين.

وحول الموقف السعودي، رأى باسيل أن «الجواب عن الموقف السعودي عند الرئيس الحريري»، وأن الحريري سيعلن ترشيح عون رسميّاً عندما تكتمل ظروفه»، مؤكّداً أن سحب القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري تغريدته حول النائب والوزير السابق جان عبيد، «هو الرسالة، وليس التغريدة بحدّ ذاتها».

وحول التفاهمات التي عقدها التيار الوطني الحرّ مع تيار المستقبل، أوضح أنه جرى التفاهم على مسألة التبادل في الرئاستين مع الحريري وتشكيل حكومة وحدة وطنية، نافياً الاتفاق على ملفّات أخرى. وفيما يجري الحديث عن أن باسيل ومستشار الحريري توصّلا إلى اتفاق حول اسم أحد قادة الألوية من الجيش لتولّي قيادة الجيش من ثلاثة أسماء جرى طرحها لتولي القيادة، أكّد باسيل أنه جرى طرح الكثير من المواضيع مثل قانون الانتخاب وحاكمية مصرف لبنان وقيادة الجيش وسلاح حزب الله، لكن من دون الوصول إلى تفاهم على أيّ منها.

السيد: 13 تشرين قرار لبناني ـ سوري

في زحمة استذكارات التيار الوطني الحر وبعض قوى 14 آذار لذكرى 13 تشرين الأول 1990، قدم المدير العام السابق للأمن العام اللواء جميل السيد شهادته عن ذلك اليوم وما سبقه. ففي بيان له، رأى السيد أن المناسبة «ليست تاريخ القرار السوري بالدخول الى قصر بعبدا ومناطق نفوذ العماد ميشال عون». وعرض «وقائع تاريخية موثقة تؤكد أن قرار الدخول كان سورياً ــــ لبنانياً مشتركاً اتخذ في عهد الرئيس الياس الهراوي». وبحسب السيد، «جرى تكليف الجيش اللبناني بقيادة العماد إميل لحود رسمياً بالمشاركة في العملية العسكرية لتثبيت الشرعية المنتخبة. فشاركت بعض ألويته مع الجيش السوري في الدخول الى قصر بعبدا ومحيطه، وصولاً الى المتن الشمالي».

السيد كشف بعضاً من محاضر اللقاءات اللبنانية السورية «ولا سيما منها اللقاءات التي عقدها الهراوي في دمشق وشتورة على مدى الأشهر الأولى من عام 1990 حين كان يلحّ على السوريين لتسريع دخولهم الى القصر وتنحية عون بهدف تثبيت سلطته الشرعية. إلا أن القيادة السورية لم تتجاوب حتى تاريخ 13 تشرين الأول عندما توافرت لها معطيات خارجية وداخلية ملائمة لتنفيذ العملية العسكرية».

وتعقيباً على قرار دخول بعبدا اللبناني الإلحاح والسوري التوقيت، استذكر السيد شكوك الهراوي التي استدعاها التأجيل السوري. حتى ذهب إلى اتهام السوريين بأنهم «لا يرغبون فعلاً في إطاحة عون ويؤخرون تنفيذ اتفاق الطائف، بل يموّنونه بالذخائر والوقود في حربه ضد سمير جعجع». التواصل شبه اليومي بين مندوب جعجع في الكرنتينا جوزف الجبيلي، ومستشارة الهراوي الإعلامية مي كحالة «كان يعزز شكوك الهراوي تجاه السوريين» بحسب السيد.

/++++++++++++++++++++++++/
اللواء//
فرص عون تتضاءل.. وخطاب الأحد بين الإحتواء والتصعيد//
المستقبل تتّهم أمين عام حزب الله بالفجور وإستياء لعدم تعيين محافظ جبل لبنان ومجلس إدارة لمعرض طرابلس//
“بعد غد الأحد يلجأ «التيار الوطني الحر» إلى الضغط بالشارع، عبر «عراضة شعبية» بعنوان الاحتفال بـ13 تشرين أوّل، وتحت شعار «يكون الميثاق أو لا يكون لبنان»، مع استمرار الضغط السياسي، عبر امتناع وزير الخارجية ورئيس التيار جبران باسيل عن المشاركة في جلسة مجلس الوزراء يوم أمس، بعد ان كان قاطع الجلسة السابقة على قاعدة «نصف مشاركة ونصف مقاطعة»، فيما يبقى الانتظار سيّد الموقف بما يمكن ان تؤول إليه مشاورات الرئيس سعد الحريري الذي كانت له محطة في «الكي دورسيه» مع وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت، في إطار المشاورات الجارية لتظهير الموقف المناسب في ما خص الاستحقاق الرئاسي، وامكان دعم ترشيح النائب ميشال عون للرئاسة الأولى.

وإذا كان الرئيس الحريري عرض مع مضيفه الفرنسي مخاطر استمرار الشغور الرئاسي والجهود التي يبذلها لوضع حدّ لهذا الفراغ، فإن مصادر متابعة أخذت تميل إلى الاعتقاد بأن فرص حصول خرق في الجدار الرئاسي في غضون الأسبوعين المقبلين، آخذة في التضاؤل، لاعتبارات عدّة ابرزها:

1- حجم الاشتباك الأميركي – الروسي حول الخيارات السياسية والعسكرية في المنطقة، على الرغم من تحديد موعد في جنيف لسحب التوتر من الجو والبحر والبر إلى طاولة المفاوضات.

كتلة المستقبل

2- إطاحة الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله بأية إمكانية لقبول خيار ترشيح النائب عون للرئاسة الأولى، عبر حملة مبرمجة غير مسبوقة، منبرياً وعلى الأرض في مسيرة العاشر من محرم في الضاحية الجنوبية، بإلصاقه تهماً وتسميات متعلقة بما يجري في اليمن، وصفتها كتلة «المستقبل النيابية» بأنها «ضرب من الفجور» واصفة هجومه على المملكة العربية السعودية «بالجائر» مكررة التأكيد بأن إيران «الاساس في إشعال حرب اليمن»، و«استخدام حزب الله كأداة عسكرية لها هناك».

وقالت كتلة «المستقبل» في بيانها ان أمين عام حزب الله وبتعطيله المستمر لانتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان وبكلامه التهجمي والافترائي على المملكة العربية السعودية إنما يعرض مجدداً مصالح لبنان واللبنانيين لاخطار كبيرة، غير مكترث أو عابئ بالنتائج التي يمكن ان تترتب على لبنان وعلى علاقاته العربية ولا على اللبنانيين وعلى مصالحهم واعمالهم وسبل تحصيل ارزاقهم».

واعتبرت الكتلة ان «المواقف السافرة والاخيرة لأمين عام حزب الله لا تدع مجالاً للشك ان حزبه وبما يمثل من بعد إيراني هو المعطل الحقيقي لانتخابات رئيس الجمهورية، وما ادعاء تأييده اللفظي والملتبس لمرشح معين الا تأكيد جديد على تعطيل حزب الله لعملية الانتخاب بشكل لم يعد ينطلي على أحد، وذلك بالرغم من محاولاته وحزبه البائسة إلصاق هذه التهمة بتيار «المستقبل» أو «بالمملكة العربية السعودية»، مؤكدة ان «مواقف حزب الله باتت نقيضاً حقيقياً لمصلحة اللبنانيين الجامعة من خلال ما تشكله من اعتداء سافر على الدستور وعلى وثيقة الوفاق الوطني من خلال التعطيل المستمر للانتخابات».

3- أجندة الأسبوعين المقبلين، حيث ستعقد جلسة لانتخاب اللجان النيابية وهيئة مكتب المجلس الثلاثاء في 18 الحالي، على ان يتوجه الرئيس برّي في الأسبوع الذي يلي إلى ترؤس وفد لبنان للمؤتمر البرلماني الدولي في جنيف، الأمر الذي يعني ان لا إمكانية لإدخال أي تعديل على موعد جلسة الانتخاب في 31 تشرين أوّل الحالي.

وإزاء هذه المعطيات، علمت «اللواء» من مصدر مطلع ان لا موعد محدداً لاعلان دعم الرئيس الحريري ترشيح النائب عون، ولم يكن هذا الموضوع مدرجاً على اجتماع كتلة «المستقبل».

الرابية

اما على جبهة الرابية، فإن رئيس «التيار الوطني الحر» الوزير باسيل، لم ينف في مقابلة مع L.B.C.I ان يكون الرئيس نبيه برّي اعتذر عن استقباله واحال الموعد الذي طلبه على معاونه وزير المال علي حسن خليل.

وقال باسيل ان تياره يطمح للتفاهم مع تيارالمستقبل باعتباره يمثل شريحة من الطائفة السنية، وأن اللقاء بين الرئيس الحريري وعون كان إيجابياً، مؤكداً أنه التقى الحريري في باريس، ولم ينفِ أن يكون هناك مهلة لإظهار موقف الرئيس الحريري لكنها ليست 15 يوماً فقط.

في هذا الوقت، بدأ نواب التيار العوني بجولة على القيادات والأحزاب السياسية لشرح الموقف، عشية خطاب عون على طريق قصد بعبدا.

وقال النائب آلان عون بعد لقاء «الجماعة الاسلامية» أن تياره يحرص على حصول تفاهم وطني وليس ثنائياً. يُشار إلى أن نواباً من التكتل التقوا النائبين محمّد الصفدي ونقولا فتوش ووزير السياحة ميشال فرعون.

وفي حين كشفت O.T.V أن كلمة عون في ذكرى 13 تشرين ستكون أقرب ما يكون إلى مشروع عهد، ذكرت مصادر قيادية في «التيار الوطني الحر» أن النائب عون واثق من أحقية ترشيحه، مشيرة إلى ظهور عقد وعراقيل، واصفة زيارة الحريري إلى الرابية بأنها كانت ناجحة، وأن وضع عون الآن مريح ولا تشنجات.

ولم تقرأ المصادر خطابي السيّد نصر الله في الليلتين التاسعة والعاشرة بذكرى عاشوراء بأنها كانت سلبية لجهة تمسكه بالنائب عون وبالتفاهمات مع «التيار الوطني» مشددة على أهمية احترام الشراكة الوطنية.

مجلس الوزراء

حكومياً، تجاوز مجلس الوزراء قطوع المصارفات السرية للجيش وقوى الأمن الداخلي ومحاولة ربط هذا الموضوع بمخصصات أمن الدولة من قبل الوزيرين الياس بوصعب وفرعون.

وكشف مصدر وزاري أن الرئيس تمام سلام وعد بالعمل على عقد اجتماعات الأسبوع المقبل لحل هذه المسألة. ووصف المصدر الجلسة بأنها كانت منتجة فيما خصّ مزارعي الكرز في عرسال حيث تمّ تخصيص 10 مليارات ليرة كتعويضات لمزارعي المنطقة.

وأخذ المصدر على الوزير بو صعب مجادلته في كل شاردة وواردة، خصوصاً في بنود مجلس الإنماء والاعمار، مشيراً إلى أنه لولا تدخلاته لكانت إنتاجية الحكومة أفضل.

ولم يتم تعيين محافظ جبل لبنان أو أعضاء مجلس إدارة معرض رشيد كرامي الدولي. ووصف هذا المصدر التقاعس عن ذلك بأنه «يخلّ بالتوازن» حيث تمّت تعيينات في وظائف سابقة لموظفين شيعة ومسيحيين.

تجدر الإشارة إلى أن حماسة الوزراء لإقرار المخصصات السرية للجيش وقوى الأمن الداخلي والأمن العام جاءت على خلفية كشف مخابرات الجيش والأمن العام للشبكة التي تمّ توقيف أفرادها الأربعة في حيّ السلم أمس الأول، الذين اعترفوا بالانتماء إلى جماعات إرهابية كانت تخطط لاستهداف الأمن اللبناني عبر عمليات إنتحارية أثناء إحياء ذكرى عاشوراء في الضاحية الجنوبية، والتحقيقات لا تزال مستمرة مع أفراد الشبكة السوريين.

/++++++++++++++++++++++++/
البناء//
الجيش السوري يستعيد معان في ريف حماة… وصواريخ أميركية على ساحل اليمن//
موسكو وواشنطن لحوار إيراني سعودي مباشر في لوزان… وللبنان نصيب؟//
نصرالله يرفض مهادنة السعودية كثمن لتمرير الإستحقاق… والحريري يشاور//
“تتجاور الخيارات والفرضيات والاحتمالات نحو الانفراج والتصعيد، بوقائع قابلة لأخذ المشهد نحو التصعيد أو الانفراجات والعودة للمسارات السياسية. يصح هذا في العلاقة الأميركية الروسية التي تشهد أعلى درجات التصعيد في الخطاب السياسي، والاتهامات المتبادلة بتحمل مسؤولية تعريض الاستقرار والأمن الدوليين للخطر، كما يصح في العلاقة الأميركية الإيرانية مع الصواريخ الأميركية على سواحل اليمن والرسائل التي حملتها حول الملاحة العسكرية في مناطق التداخل مع إيران، ومقابلها تحرك مدمرات إيرانية في مياه الخليج، كما يصح حول سورية والكلام الصادر عن البيت الأبيض بدراسة خيارات أخرى غير الخيار الدبلوماسي لم تحجب المصادر الأميركية الإشارة إلى أن المقصود خيارات عسكرية، بينما يشهد الميدان السوري ذروة التصعيد الذي يحصد فيه الجيش السوري وحلفاؤه المزيد من الإنجازات كان آخرها أمس استعادة مدينة معان في ريف حماة الشمالي من ايدي جبهة النصرة.

مقابل هذه المؤشرات على التصعيد جاءت الدعوة الروسية الأميركية لاجتماع لوزان على مستوى وزراء الخارجية لكل من تركيا والسعودية وإيران وقطر لتقول إن الخط الدبلوماسي الروسي الأميركي في أعلى درجات التنسيق، فالدعوة مشتركة، وتضم حلفاء موسكو وواشنطن المعنيين مباشرة بالحرب في سورية، وتركيا التي ستكون في منتصف الطريق حرصاً على بقاء الخيوط والخطوط التي رممتها مع موسكو وطهران بمنأى عن الاهتزاز.

اجتماع لوزان الذي ما كان ليرد لولا تبلور مسودة روسية أميركية عملية ستعرض على المشاركين لإحياء تفاهم جنيف بين موسكو وواشنطن، والذي تعذر تنفيذه بسبب عجز واشنطن عن جلب حلفائها إلى مساره، وكانت دعوة روسية إيرانية مشتركة لاستئناف الجهود الدبلوماسية حول سورية سبقت الحديث عن اجتماع لوزان، ما يضع الأمور في خانة حلفاء واشنطن، الذين سيحضرون دون الفرنسي والبريطاني، وقد اجتمعوا في الرياض، بلقاء ضم وزير خارجية تركيا ووزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، وخرجوا بمواقف تشكل تعبيراً عن سقوف تفاوضية تمهيداً لاجتماع لوزان يوم غد.

لبنانياً، كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس سعد الحريري يتمهل في إعلان ترشيحه للعماد ميشال عون، بعدما تبلغ طلباً سعودياً بربط هذا الترشيح بمهادنة حزب الله للسعودية، خصوصاً في الملف اليمني، وجاء الجواب بأن هذا الطلب ابتزاز مكشوف، وأن أحداً لم يطلب من أحد أن يغير خطابه العدائي لإيران كشرط لقبول ترشيحه لرئاسة الحكومة، إلا عندما يصير رئيساً لحكومة لبنان وعليه أن يلتزم سياسات مجلس الوزراء، والمطروح في الاستحقاق الرئاسي لبننة الاستحقاق وليس تحويله بازاراً إقليمياً لتحقيق مكاسب على حساب اللبنانيين، خصوصاً أن الطلب بذاته يفضح حقيقة من يعطل الرئاسة اللبنانية، ويربطها بتحقيق مكاسب إقليمية. وجاء خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليحسم الأمر ويؤكد أن موقف الحزب من الرئاسة اللبنانية تحكمه الاعتبارات اللبنانية، وإن أراد الآخرون مقاربة الاستحقاق من هذه الزاوية فاليد ممدودة، وبناء على هذه المعطيات يقوم الحريري بالمزيد من المشاورات لاستكشاف فرصة منحه هامشاً سعودياً شبيهاً بمرحلة تشكيل الحكومة الحالية، عندما تراجع عن شرط خروج حزب الله من سورية، لقاء المشاركة معه في حكومة واحدة، بالقول إننا نقوم بربط نزاع فحزب الله على مواقفه ونحن على مواقفنا، لا هو سيغادر سورية ولا نحن سنوافق على مشاركته، ليقول شيئاً شبيهاً هذه المرة، لكن يبدو أن على الحريري أن ينتظر ما بعد لقاء لوزان، ومسار الحلحلة التي يمكن أن تتضمن هذه المرة أول مسعى روسي أميركي للقاء مباشر سعودي إيراني، تقول المصادر إن موسكو وواشنطن متفقتان على اعتباره الطريق لتمهيد الوصول لحلول سياسية في سورية واليمن وربما يكون للبنان نصيب أيضاً.

نصرالله رمى الكرة الى ملعب «المستقبل»

رمى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطاب العاشر من محرم كرة تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية في ملعب تيار المستقبل الذي استغل الصمت المدروس لحزب الله حيال مستجدات الملف الرئاسي لتسجيل النقاط في مرماه وإطلاق كم هائل من الاتهامات بعدم جديته بترشيح رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون الى موقع الرئاسة الأولى. وأعاد السيد نصرالله رسم خارطة الطريق الطبيعية أمام ما أسماه بالمسار السياسي الإيجابي وتعمّد ألا يسمّي الرئيس سعد الحريري بالاسم لاعتبارات سياسية تفاوضية تتعلق بموقف الحزب من ترشيح الحريري لرئاسة الحكومة المقبلة، لكنه وصف ما يقوم به الحريري بالشجاع من قبل شخصية كالسيد نصرالله يترتب عليه التزامات ومسؤوليات معينة وبالتالي يحث الأمين العام لحزب الله الحريري على الاستمرار بمنطق الشجاعة الى نهاية المطاف وأن يعمد أولاً الى إشهار إعلانه ترشيح العماد عون بشكلٍ رسمي، وبعدها ينقل المسار الى مرحلة جديدة، رغم أن إعلان الترشيح لن يكون خاتمة الأمور بل ستعقبه التفاهمات السياسية لتتحول بوصلة توصل لبنان الى بر الأمان. والأهم أن السيد نصرالله أشار الى أنه في حال قدّر للعهد الجديد أن ينطلق بنجاح فإن ملامح حكومة وحدة وطنية يجب أن تتبلور، الأمر الذي يفترض أن تكون جميع القوى أو على الأقل معظمها شريكة بتظهير اللحظة الرئاسية، بمعنى أن السيد يبحث عن اجماع وطني عريض على عون لتحصين خيار اللبننة للمرة الأولى في تاريخ لبنان الحديث. أما اللغط ومحاولة تذاكي البعض وربط دعوة السيد نصرالله الى تفعيل الحكومة والمجلس النيابي بالملف الرئاسي هو مراوغة وخداع، فهو دعا الى تفعيل عمل المؤسسات بمعزل عن مسألة انتخاب الرئيس كما أن إعلان الترشيح في رؤية السيد هو خطوة أولى، أما الأهم فهو التفاهمات السياسية التي تسبق وترافق عملية الانتخاب، أما تعبيره عن دقة وحساسية الوضع الإقليمي فيحمل دعوة الى أن لا نضع رأسنا في الرمال بل أخذ المخاطر المحيطة على محمل الجد وتحضير إمكانات المواجهة ومن جهة ثانية الإسراع في صناعة التفاهمات لإنقاذ لبنان وتحصينه من حريق المنطقة.

الأمين العام لحزب الله الذي أطل شخصياً مرتين متتاليتين أمام الجماهير المحتشدة بالآلاف في الضاحية الجنوبية في تحدٍ واضح للقيادة الأمنية والسياسية في الكيان الصهيوني، شدد على أن «المقاومة ستبقى عينها على إسرائيل وعلى الحدود الجنوبية، ونتابع كل ما يقوله الإسرائيلي وما تفعله اسرائيل وتحضّره وما يصيبها من نقاط ضعف وما تراكمه من نقاط قوة، كما أن عيوننا ستبقى مفتوحة أيضاً على الحدود الشرقية في البقاع، على التكفيريين حيث سنبقى نتواجد وفي سورية وتحمل المسؤوليات الجهادية الجسام».

وردت كتلة المستقبل في بيان على كلام نصرالله، معتبرة أن «حزب الله هو المعطل الحقيقي لانتخاب رئيس للجمهورية. وما ادعاء تأييده اللفظي والملتبس لمرشح معين إلا تأكيد جديد على تعطيل حزب الله لعملية الانتخاب بشكل لم يعد ينطلي على أحد».

الحريري طلب عون فرنسا على السعودية

في غضون ذلك واصل الرئيس سعد الحريري جولته الخارجية الثانية وبعد زيارته للرياض، توجه الى فرنسا والتقى وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت وعرض الحريري خلال اللقاء، بحسب بيان مكتبه الاعلامي، «مخاطر استمرار الشغور في رئاسة الجمهورية اللبنانية والجهود التي يبذلها لوضع حد له»، كما طلب «تحركا فرنسيا عاجلا لدى الدول الصديقة للبنان لمساعدته على مواجهة اعباء النزوح السوري اليه»، فوعد الوزير ايرولت بـ «بذل كل الجهود الممكنة للاستجابة في هذا المجال».

وقالت مصادر سياسية لـ «البناء» إن الحريري يحاول من خلال جولته الخارجية وخصوصاً الى فرنسا، طلب عونها للضغط على السعودية لتسهيل مساره الرئاسي في لبنان. وعن الموقف السعودي لفتت المصادر الى أن «لا خيارات كثيرة للمملكة في الداخل اللبناني ولا هامش للمناورة، فهي تخسر عسكرياً وسياسياً في كل الساحات على مستوى الإقليم، وهي أعطت الضوء الأخضر للحريري بالتحرك تجاه عون، فإذا نجحت التسوية الرئاسية تعتبر أنها حققت مكسباً لها أما إذا فشلت فتنفض يديها من الحريري».

متى تنتهي مهلة «التيار»؟

الى ذلك، يحيي التيار الوطني الحر ذكرى 13 تشرين الأحد المقبل في احتفال شعبي حاشد على طريق القصر الجمهوري تتخلله كلمة للعماد عون في معنى المناسبة ومحاكاة لأرواح الشهداء وتأكيد على الثبات والاستمرار على خطهم، بحسب ما أكدت مصادر بارزة في التيار الوطني الحر لـ «البناء»، والتي أشارت الى أن «الجنرال سيؤكد مجدداً على الشراكة الوطنية والميثاقية واحترام الدستور والقوانين في المؤسسات، ولن يصعد تجاه أي طرف بل سيكون خطابه انسجاماً مع الأجواء الإيجابية والحوار الحالي مع رئيس المستقبل سعد الحريري وامتداداً لأدبيات مقابلته الأسبوع الماضي على قناة «أو تي في».

وشددت المصادر على أن «التيار يلمس إيجابية جدية في مسعى الحريري وما تريث الأخير عن إعلان الترشيح رسمياً إلا لحرصه على نجاح مبادرته مستفيداً من دروس فشل مبادرة ترشيح الوزير سليمان فرنجية. ورأت أن مواقف السيد نصرالله الاخيرة جيدة ولا غبار عليها وما اتهامات المستقبل له بأنه لا يريد عون رئيساً إلا محاولات لإرضاء السعودية».

وأكدت المصادر أن «التواصل بين الرابية وبيت الوسط مستمر عبر قنوات عدة»، وأوضحت أن «التيار لم يحدد للحريري مهلة لإعلان الترشيح لكنها ليست مهلة مفتوحة وقد تكون في 31 الحالي موعد جلسة الانتخاب وقد تكون قبله».

باسيل: لا أجزم ترشيح الحريري لعون

وأكد رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل أن «هدفنا الاستراتيجي هو التفاهم مع المستقبل، لأن البلد لا يقوم بلا مكوناته الأساسية ولبنان «لا يركب» بلا الممثل الأكبر للطائفة السنية». وفي حديث تلفزيوني أشار باسيل إلى أن كل ما يُقال عن اتفاقنا مع المستقبل على الحقائب الوزارية لا أساس له تماماً كملف النفط وهدفه التخويف ولا صفقات ولا تفاهم مع أحد ضد أحد ولا اتفاق على تأجيل الانتخابات، بل هناك اتفاق على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها وعلى إقرار قانون انتخاب جديد بالاتفاق مع جميع القوى الأساسية وعلى حكومة وحدة وطنية، موضحاً أنه من الطبيعي اذا انتخب الحريري العماد عون أن يسمّي الجنرالُ الحريري لرئاسة الحكومة».

وتابع باسيل: «لا أجزم أن الحريري سيرشح عون ونحن بانتظار إعلانه، ولا نمانع من إعطاء الوقت لهذا الموضوع، والضغط يمارس في الشارع والسياسة ونحن ننتقل من الضغط السياسي الى الضغط الشعبي، وموضوع الفيتو السعودي على عون هو عند الحريري وليس عندنا».

وكان وفد التيار الوطني الحر واصل حراكه باتجاه القوى والأحزاب السياسية لشرح المستجدات الرئاسية، فزار أمس النائب نقولا فتوش ومقر الجماعة الإسلامية والنائب محمد الصفدي الذي أعلن تأييده «للخيار الذي تقرره الأكثرية المسيحية لرئاسة الجمهورية وتأييد الحريري لرئاسة الحكومة». كما زار الوفد وزير السياحة ميشال فرعون الذي اشترط توفر الشرعية المسيحية لأي مرشح رئاسي الى جانب القبول الوطني.

.. وجلسة للحكومة

وبانتظار حسم الحراك الرئاسي سلباً أم ايجاباً، تواظب الحكومة على عقد جلساتها متكئة على نصف المشاركة العونية، فعقدت جلسة أمس، غابت عنها الملفات السياسية الساخنة بغياب وزير الخارجية جبران باسيل وحضور وزير التربية الياس بو صعب الذي قال «إن المعطيات التي كانت في الجلسة الماضية لا تزال نفسها اليوم ولم يتغير شيء».

وأشار وزير العمل سجعان قزي لـ «البناء» الى أن «الحكومة عادت الى جلساتها الطبيعية وإنتاجيتها التي بدأت في جلسة الاسبوع الماضي وستستمر. وهذا الأمر جاء نتيجة توافق جميع الأطراف السياسية على تفعيل عمل الحكومة في انتظار استكمال الأجواء الإيجابية على الصعيد الرئاسي»، وأوضح قزي أن «مشاركة الوزير بو صعب يعتبر مشاركة كاملة للتيار الوطني الحر لأنه يمثل التيار في الحكومة وغياب الوزير باسيل لا قيمة سياسية ودستورية له بوجود بو صعب».

وأفرج مجلس الوزراء عن المخصصات العائدة للاموال السرية لكل من الجيش اللبناني والامن الداخلي، وأخذ رئيس الحكومة تمام سلام على عاتقه معالجة مخصصات أمن الدولة، كما عن قرار التعويض على مزارعي الكرز في عرسال عن السنوات الثلاث الماضية بتخصيص 10 مليارات ليرة لبنانية عبر الهيئة العليا للاغاثة. وعلمت «البناء» أن «الرئيس سلام سيجري اتصالات في الايام المقبلة مع الأطراف السياسية المعنية للبحث في تعيين مدير جديد لجهاز أمن الدولة ونائب جديد له».

وقالت مصادر وزارية لـ «البناء» إن «الجلسة كانت ايجابية ومنتجة الى حدٍ ما ولم تشهد أي سجالات حادة بل بعض الاختلاف في وجهات النظر بين الوزراء حول اعتمادات الأجهزة الأمنية، وحاول بعض الوزراء ربطها باعتمادات ووضع جهاز أمن الدولة، لكن وزراء آخرون رفضوا ذلك وأعلنوا أنهم مع تأمين كل الدعم المالي لامن الدولة وضرورة تحصينه لكن لا يمكن تجميد اعتمادات الأجهزة الامنية لا سيما الجيش اللبناني بانتظار تسوية ملف أمن الدولة». ومن المتوقع أن يدرج ملف الاتصالات والمناقصات على جدول أعمال الجلسة المقبلة الخميس المقبل».