حكومة اليابان تناقش “سيناريوهات اندلاع حرب” ضد كوريا الشمالية

بوتين والنهوض الأوراسي : العالم عند مشارف “ثورة تكنولوجية تؤدي إلى انفجار نمو العمل الإنتاجي”
روسيا: تعهدنا لـ”إسرائيل” ألّا تصل أسلحتنا إلى “حزب الله”
“إسلاموفوبيا” : باكستان تستدعي سفير النرويج بعد حرق القرآن الكريم في بلاده

نقلت وكالة "كيودو" اليابانية، تقريرا يفيد بأن الحكومة اليابانية تدرس بجدية إمكانية شن حرب على كوريا الشمالية. ووفقا لما نشرته الوكالة فإن مجلس الأمن القومي الياباني يدرس أربعة سيناريوهات محتملة لتطور الأحداث والتي قد تؤدي الى دخول طوكيو الحرب ضد بيونغ يانغ 

زعيم كوريا الشمالية مع القادة العسكريين

وجاءت هذه السيناريوهات كالتالي : 
ـ إحتمال حدوث صدام وإشتباك مباشر بين قوات الكوريتين.
ـ إمكانية توجيه الولايات المتحدة الأمريكية ضربة مباشرة لكوريا الشمالية.
ـ إحتمال غزو بري من قوات كوريا الجنوبية لأراضي كوريا الشمالية.
ـ إمكانية تعرض اليابان لصواريخ كورية شمالية.
وناقش مجلس الأمن القومي الياباني في جلسته الأخيرة أمن البلاد والعدد المسموح به من القوات الأمريكية التي من الممكن نقلها إلى اليابان في حال إندلعت الحرب.
وأكدت كوريا الشمالية أنها لن تتخلى عن برنامجها النووي، طالما واصلت الولايات المتحدة وحلفائها ما وصفته بـ"الابتزاز والمناورات العسكرية" ضدها.
وشهد عام 2017 تنفيذ كوريا الشمالية لتجارب نووية متعددة، وإطلاق ثلاثة صواريخ باليستية عابرة للقارات في البحر.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد هدد بتدمير كامل، على حد وصفه، لكوريا الشمالية إذا ما هاجمت الولايات المتحدة.
مصادرة سفن كورية شمالية
وصبيحة اليوم الأحد، قال مسؤول جمركي إن سلطات كوريا الجنوبية صادرت سفينة ترفع علم بنما للاشتباه بأنها تنقل منتجات نفطية إلى كوريا الشمالية مما يمثل انتهاكا للعقوبات الدولية.
وأضاف المسؤول في تصريح لإحدى الوكالات، أن السلطات صادرت السفينة في ميناء بيونجتايك- دانجين لكنه لم يقدم المزيد من التفاصيل نظرا لحساسية الأمر. ويقع الميناء على الساحل الغربي جنوبي مدينة إنتشيون.
وأفادت تقارير وكالات أخرى، بأن السفينة يمكنها حمل 5100 طن من النفط ومعظم أفراد طاقمها من الصين وميانمار مضيفة أن مسؤولين في الإستخبارات والجمارك الكورية الجنوبية يجرون تحقيقا مشتركا بشأن السفينة.

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب

وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، عن إنها صادرت في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني سفينة ترفع علم هونغ كونغ للاشتباه في أنها كانت تنقل ما يصل إلى 600 طن من النفط إلى السفينة سام غونغ 2 التي ترفع علم كوريا الشمالية.
وفرض مجلس الأمن الدولي بالإجماع عقوبات جديدة على كوريا الشمالية في الشهر الماضي، وذلك بسبب تجاربها لإطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. وذلك سعيا للحد من وصول المنتجات البترولية المكررة والنفط الخام إلى بيونغ يانغ.
ونفت الصين تقارير بأنها تبيع منتجات نفطية بطريقة غير قانونية لكوريا الشمالية، في مخالفة لعقوبات الأمم المتحدة، وذلك بعدما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه ليس سعيدا لأن الصين سمحت للنفط بالوصول إلى كوريا الشمالية.

وكالات، 31 كانون الأول، 2017