هل هو هجوم إرهابي : الجيش الأمريكي يبحث عن أسلحة اختفت من إحدى قواعده في ألمانيا؟

هل ترضخ أوروبا لابتزاز حكم “الإخوان” في تركيا؟
صندوق النقد : كهولة السكان تفرض إصلاحات عاجلة في ألمانيا
العنصرية في الجيش الأميركي : اعتراض “أبيض” على تولي “أسود” وزارة الدفاع

كشفت وحدة التحقيقات الجنائية بالجيش الأمريكي، السبت 30 يوليو/تموز، أن ترسانة من الأسلحة النارية اختفت من إحدى القواعد الأمريكية في ألمانيا.

وأكد كريس غراي، المتحدث باسم وحدة التحقيقات، إن التحقيق في قضية سرقة الأسلحة مستمر، مضيفا أن عددا من المسدسات نصف الآلية وبندقيتين، إضافة إلى معدات عسكرية كانت بين الأسلحة المفقودة.

Generated by IJG JPEG LibraryGenerated by IJG JPEG LibraryLEAD Technologies Inc. V1.01Generated by IJG JPEG Library

وقال: “ندرس جميع الاحتمالات في إطار التحقيق. لكن، حاليا، ليس ثمة ما يدعو إلى الاعتقاد بأن شخصا ما لم يكن لديه إذن للتواجد هنا تسلل إلى القاعدة وقام بسرق الأسلحة النارية والمعدات، غير أننا لا نستثني احتمالا كهذا”.

كما أعلن الجيش الأمريكي عن منح 10 آلاف دولار لمن يقدم أية معلومات يمكن أن تساهم في العثور على الأسلحة المفقودة أو من سرقها.

وأوضح غراي أن اكتشاف فقدان الأسلحة تم في وقت سابق من شهر يوليو/تموز الجاري مما يعزز المخاوف من أنه قد تم تحويلها إلى السوق السوداء أو وقعت في أيدي مجرمين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تفاقمت فيه المشاكل الأمنية في ألمانيا خاصة بعد سلسلة الهجمات المسلحة التي شهدتها البلاد، في فترة 18-26 يوليو/تموز.

وعلى خلفية الهجمات التي نفذ معظمها لاجئون، علت أصوات في ألمانيا بضرورة تشديد الرقابة على تداول الأسلحة في البلاد.

يذكر أن الهجوم الأول من السلسلة وقع في 17 يوليو/تموز حينما هاجم لاجئ أفغاني ركاب قطار ببلطة؛ وثانيها، نفذها شاب مسلح من أصول إيرانية، وفي 23 يوليو/تموز، قتل لاجئ سوري امرأة بساطور، وفي 24 يوليو فجر مواطن سوري نفسه في مطعم، إضافة إلى إطلاق نار في مشفى، في 26 يوليو.

غير أن غراي لم يكشف اسم القاعدة، التي نقلت وسائل إعلام ألمانية عن مصدر عسكري مطلع أنها قاعدة “بانتسير كازيرنيه” لقوات النخبة الأمريكية بالقرب من مدينة شتوتغارت غربي ألمانيا.

والجدير بالذكر أن جيش الولايات المتحدة يحتفظ بنحو 800 قاعدة عسكرية في دول أجنبية، يقع 172 قاعدة منها في ألمانيا.

وكالات، 30.07.2016