خاص ـ الحقول / الوطن العربي : بعد ان وزعت الميليشيا الكردية الإنفصالية شريط فيديو، ظهرت فيه إمراة تتحدث بلسان الأكراد، مع ترجمة تفيد بأنهم متعاطفون مع المسلمين العلويين في الساحل السوري، أو يودون “حمايتهم”، لا بد من توضيح بعض النقاط حول هذه المزاعم :
– إن الميليشيا الكردية الإنفصالية منظمة انتهازية، تعمل بحماية الأميركيين، وكلاهما يعملان لتقسيم الشعب العربي الى مذاهب وفرق متناحرة، حتى يسهل عليهما السيطرة عليه وسرقة موارده وتدمير مصالحه. فكيف لها ان تحمي.
– إذا كانت الميليشيا الكردية، كما تزعم الآن، لديها هذا التعاطف مع “العلويين” فلماذا استدرجت قيادتها الإحتلال التركي الى عفرين، وهربت الميليشيا من أمامه، ليبقى النظام السابق وحلفائه يقاتلون لوحدهم جماعات التكفيريين ومن خلفهم، بل وامامهم (لنتذكر معركة سراقب) القوات الخاصة التركية.
– ثم ان الميليشيا الكردبة الإنفصالية لما انتقلت الى شرق النهر، بأغلبيتها، جعلت من المناطق التي سيطرت عليها قاعدة للإحتلال الأميركي / الأطلسي، وأداة إفقار للدولة السورية وشعبها بالموارد الطبيعية نفط وغاز وقمح وقطن ورعي.. إلخ. والأنكى أن هذه الميليشيا الإجرامية، اضطهدت العرب السوريين في الرقة ودير الزور والحسكة و”كردنت” الإدارة العامة، خصوصاً الإدارة الأمنية بالتعاون مع “إسرائيل”.
– إن الإنفصالية الكردية في سوريا أم العراق، هي حليفة موضوعية للإحتلال الصهيوني ولكل غاز أجنبي. وهي منظمة ذات تفكير رجعي، جوهره دفع العرب جنوباً بعيداً عن حقوقهم التاريخية في الأراضي الخصبة وموارد المياه من أعالي الفرات ودجلة. وحتى إذا استطاع الإنفصاليون الكرد الوصول الى الساحل، كما يحلمون، فإن اول همهم من دون شك، سيكون تهجير الكتلة العربية، بعد سلبها مواردها.
والحمد لله من قبل ومن بعد والصلاة والسلام على نبينا وآله الطاهرين.
مركز الحقول للدراسات والنشر
13 آذار 2025
COMMENTS