مقاطعة المتاجر الكبرى في الإتحاد الأوروبي بسبب الفقر وغلاء الطعام!

مقاطعة المتاجر الكبرى في الإتحاد الأوروبي بسبب الفقر وغلاء الطعام!

وترددت أصداء المقاطعة السويدية في مختلف أنحاء أوروبا حيث نظمت احتجاجات مماثلة.

ازدراء السيد المسيح في أولمبياد باريس و… الكنيسة المصرية تنتفض وباحثة تتهم “الماسونية”
Lebanon’s revolution is without revolutionary ideology (Ali Kadri)
كاتب سعودي يستنكر زيارة أنور عشقي إلى "إسرائيل" ويطالب بمعاقبته

خاص ـ ترجمة وتحرير الحقول / بيروت : بادر المستهلكون السويديون إلى مقاطعة المتاجر الكبرى بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، حيث زادت تكلفة إطعام الأسرة بمقدار 2740 يورو منذ كانون الثاني/يناير 2022.

وتحث مبادرة “بويكوتا فيكا 12” المستهلكين على تجنب التسوق في سلاسل المتاجر الكبرى لمدة 12 أسبوع، مشيرة إلى نقص المنافسة في الأسواق، وإلى أن منتجي الأغذية الكبار يعطون الأولوية للأرباح على فقر المستهلكين وقدرتهم على تحمل تكاليف ارتفاع الأسعار.

ومن المتوقع أن تمتد المقاطعة إلى إيكا، أكبر سلسلة متاجر سوبر ماركت في السويد، وتستمر ثلاثة أسابيع. ويخطط المنظمون للضغط على صناع القرار لاتخاذ خطوات لخفض أسعار السلع الغذائية الأساسية بشكل دائم.

 

النطاق الأوروبي

وترددت أصداء المقاطعة السويدية في مختلف أنحاء أوروبا حيث نظمت احتجاجات مماثلة. في بلغاريا، قاطع المستهلكون متاجر التجزئة الكبرى الشهر الماضي، مما أدى إلى انخفاض المبيعات بنسبة 30 بالمئة. وفي وقت سابق من هذا العام، امتدت المقاطعة في كرواتيا إلى الدول المجاورة.

ردود الفعل المثيرة للجدل

في حين يعتقد بعض المشاركين أن التحرك الذي استمر سبعة أيام أثار محادثات حاسمة مع الجهات المعنية حول قدرة المستهلكين على تحمل تكاليف الغذاء، يدعو آخرون إلى تغييرات أكثر جوهرية في عادات المستهلكين، مثل دعم المنتجين المحليين من خلال “حلقات الريكو”، وهي مخططات شراء مباشرة من المنتجين تقطع الوسطاء.

يخطط منظمو المقاطعة، الذين يطالبون بتدخل الحكومة لكسر احتكار محلات السوبر ماركت، لتوسيع احتجاجهم من خلال مقاطعة لمدة ثلاثة أسابيع لشركة إيكا، أكبر متاجر التجزئة للأغذية في السويد. وتهدف هذه الإجراءات إلى الضغط على صناع القرار لتنفيذ تدابير تهدف إلى خفض أسعار الضروريات الأساسية بشكل دائم.

تحذير من الحكومة

رداً على الانتقادات الموجهة إليها بسبب التقاعس عن العمل، أقرت الحكومة السويدية بالتأثير الذي خلفته أسعار المواد الغذائية المرتفعة. وأكد وزير الشؤون الريفية أن حل هذه القضية يمثل أولوية قصوى ووعد بإجراء حوار بناء مع أصحاب المصلحة في صناعة الأغذية. وحذر من المقاطعة، مشيرا إلى أنها قد تؤدي إلى عواقب غير مقصودة.

وتتذرع المتاجر الكبرى لتبرير ارتفاع الأسعار بالعوامل الخارجية، بما في ذلك التأزم الجيوسياسي، وتقلب أسعار السلع الأساسية، وتغير المناخ الذي يؤثر على المحاصيل، وارتفاع تكاليف المعالجة والنقل.

المصدر الأجنبي نشر التقرير يوم 25 آذار، 2025

ترجمة وتحرير مركز الحقول للدراسات والنشر

‏الأحد‏، 01‏ شوال‏، 1446 الموافق ‏30‏ آذار‏، 2025

Please follow and like us:

COMMENTS